البحرين – وداد المنيّع:
“أثرٌ قوي أن تتركه بقيادتك لذاتك، ومن ثم أن تقود الآخرين، تلك هي المعضلة”، بهذه الرؤية انطلقت إحدى المبادرات النوعية ضمن مبادرة شباب وطن، والتي تأتي ضمن استراتيجية حكيمة وخطة مؤسس شباب العالم الدولية، الهادفة إلى إعداد برامج وورش عمل إثرائية لتنمية الشباب وصناعة القيادات المستقبلية.
وقدّمت المدربة المعتمدة من اتحاد المدربين العرب الأستاذة باسمة بوبشيت ورشة عمل متخصصة بعنوان “القيادة من الداخل”، ركزت من خلالها على تطوير المواهب والقيادات الشابة، وذلك بحضور نخبة من المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وتناولت الورشة عدة محاور ثرية، أبرزها: معرفة الذات، وصناعة الأثر، وفنون التأثير، إضافة إلى مهارات اتخاذ القرار تحت الضغط، وبناء الحضور القيادي الفاعل.
وهدفت الورشة إلى تعزيز الوعي الذاتي لدى المشاركين، وتمكينهم من أدوات التأثير الإيجابي، وصناعة شخصية قيادية أصيلة قادرة على تحمل المسؤولية وإحداث فرق حقيقي في المجتمع.
كما أكدت الورشة أن القيادة ليست منصبًا أو سلطة، بل رحلة تبدأ من الداخل، عبر إدارة الفكر والمشاعر والسلوك والقرار بوعي وانضباط، مع التركيز على مهارات التواصل الفعال، وبناء الثقة، والاستماع الجيد.
واعتمد البرنامج على أسلوب تفاعلي يجمع بين الشرح والتطبيق العملي، من خلال تمارين ومواقف قيادية ساعدت المشاركين على اكتشاف نقاط قوتهم وتنمية مهاراتهم القيادية.
واختتمت المدربة باسمة بوبشيت الورشة برسالة مؤثرة أكدت فيها أن: “القيادة الحقيقية تبدأ من الداخل قبل أن يراها الآخرون في الخارج”.