عبدالله الحكمي – الخبر

رعى الرئيس التنفيذي لتجمع الشرقية الصحي الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالرحمن الغامدي، انطلاقة أعمال المؤتمر الدولي الثاني لأمراض الدم والسيولة في فندق لو ميريديان بمدينة الخبر، والذي ينظمه التجمع ممثلاً بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، بمشاركة نخبة من الأطباء والمختصين والكوادر الصحية من داخل المملكة وخارجها.

ويهدف المؤتمر إلى استعراض أحدث المستجدات العلمية في مجالات أمراض الدم واضطرابات النزيف، كما يناقش أبرز التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها العلاج الجيني، والتطورات في تشخيص وإدارة الأمراض الوراثية والمكتسبة، بالإضافة لمناقشة التحديات الراهنة والتطورات المتسارعة في إدارة أمراض الهيموغلوبين، إلى جانب تقييم نتائج زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم وتحليل العوامل المؤثرة على نجاحها، خصوصاً في المجتمعات الخليجية، وذلك على مدى ثلاثة أيام متتالية.

وأوضح رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية الاستاذ: سعد بن محمد الدوسري، أن المؤتمر يمثل محطة بارزة في تطوير الممارسات المهنية في تشخيص وعلاج أمراض الدم، مشيراً إلى أن التقدم المتسارع في مجالات التشخيص الجزيئي والعلاج الجيني والعلاج المناعي الخلوي، يتطلب مواكبة علمية مستمرة ومنصات للحوار وتبادل الخبرات.

كما أكد رئيس المؤتمر رئيس قسم أمراض الدم بمستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية “د. محمد أموري الزاير”، أن هذا المؤتمر يشكل خطوة متقدمة لاستعراض أحدث الأبحاث والتقنيات العلاجية في المجال، بما يسهم في تحسين الخدمة المقدمة ورفع جودة الحياة ونسب التعافي لدى المصابين بأمراض الدم.

وأشار الزاير إلى أن المستشفى يقدم خدماته لما يقارب 10 آلاف مريض من مرضى فقر الدم المنجلي، إلى جانب نحو 100 مريض من المصابين بأمراض الدم الوراثية النادرة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الخدمات التخصصية في هذا المجال الحيوي.

ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار الجهود المستمرة لتجمع الشرقية الصحي؛ لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي، ومواكبة التطور الطبي العالمي، بما يحقق مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً