صلالة – ريحاب أبوزيد

انطلقت صباح اليوم بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة فعاليات “ملتقى الكتاب ٢٠٢٦” الذي ينظمه مركز ظفار للثقافة والتراث والإبداع بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بظفار والجمعية العمانية للأشخاص ذوي الإعاقة وجامعة ظفار وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية والكلية المهنية وعدة مكتبات ثقافية وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي والي طاقة وبحضور والكاتب عادل رمضان رئيس فرع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بظفاروالمخرج أحمد معروف اليافعي رئيس قسم الأنشطة الطلابية بجامعة ظفار و العديد من مدراء العموم والكتاب والأدباء والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي وتستمر فعاليات الملتقى إلى ١٣مايو.

ويأتي الملتقى في إطار تعزيز الوعي الثقافي وتشجيع القراءة والإبداع وفتح آفاق الحوار بين مختلف فئات المجتمع ودعم الحركة الأدبية والفكرية في محافظة ظفار وتعزيز حضور الكتّاب والمبدعين بما يسهم في ترسيخ دور الثقافة كرافد أساسي للتنمية المجتمعية

بدأت فعاليات الملتقى بجولة سعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي راعي المناسبة والحضور بمعرض الكتاب المصاحب وتفقد أرجائه ثم كلمة لرئيس مركز ظفار للثقافة والتراث والإبداع كامل الكثيري الذي رحب بسعادة الشيخ راعي الملتقى وقال في كلمته: أن افتتاح ملتقى الكتاب يأتي في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الحراك الثقافي وترسيخ المعرفة والارتقاء بمستوى الوعي المجتمعي وصناعة مجتمع مبدع مواكب لمتغيرات العصر امتدادًا لاهتمام وزارة الثقافة والرياضة والشباب بالحراك الثقافي وحرصها على تنمية المبادرات المعرفية كما يحظى باهتمام مكتب محافظ ظفار في تعزيز الهوية الثقافية والتراثية للمحافظة

وترسيخ حضورها في المشهد الثقافي

بعد ذلك بدأت الجلسة الحوارية بعنوان “صوت التراث الغيرمادي والثقافة في عصر الذكاء الاصطناعي “التي أدارها الإعلامي عامر العمري وشارك فيها الباحث والكاتب حامد باوزيروالدكتور أحمد بالخير والكاتب ماجد المرهون والدكتور ناصر تبوك حيث ناقشت الجلسة عدة محاور منها تعريف التراث الغير مادي وأهميته وجائزة السلطان هيثم لصون التراث الثقافي ورؤيتها وتفعيلها والأبعاد الرئيسية التي تقوم عليها ودلالة إدراج عناصر ثقافية عمانية في قائمة اليونسكو وتأطير الثقافة بالتخصص فقط وتأثيرها على الثقافة العامة كما ناقشت الجلسة آخر مستجدات برامج الذكاء الاصطناعي وما مدى تأثيرها على مستوى صناعة المحتوى الرقمي في العالم والجوانب الايجابية والسلبية لهذه التطبيقات حيث أوضح المشاركون التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وتأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاج الأدبي والمعرفي وتسجيل سلطنة عمان ١٧عنصرمن التراث الغير مادي مقسمة على ثلاث فئات حيث كان أول فن تراثي سجل في اليونسكو فن البرعة.

وفي الختام تفضل سعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي والي طاقة وكامل بن حامد الكثيري رئيس مركز ظفار للثقافة والتراث والابداع لتكريم المشاركين والمنظمين وتقديم درعًا تذكاريًا لراعي المناسبة.

يذكر أن تستمر فعاليات الملتقى يوميًا لتتضمن عدة محاضرات تقدمها الكاتبة التونسية مفيدة جاء الله والكاتبة العمانية ميادة العمري.

اترك تعليقاً