د. وسيلة محمود الحلبي

كشفت يورك عن إطلاق غرفة يورك للتبريد في كورنيش جدة بالقرب من علامة جدة الشهيرة، وذلك يوم الخميس 2 أبريل. وتُعد يورك العلامة الرائدة تحت مظلة جونسون كنترولز العربية، مع إرث يمتد لأكثر من 150 عامًا عالميًا وأكثر من 75 عامًا في المملكة. وتستمر التجربة حتى 1 يونيو، لتمنح سكان المدينة وزوارها فرصة عيش مفهوم الراحة بأسلوب تفاعلي جديد يعكس تطور تقنيات التبريد في الحياة اليومية.


تم تصميم غرفة يورك للتبريد كمساحة تفاعلية متنقلة تتيح للزوار الشعور الفوري بالانتعاش، من خلال تجربة حقيقية تعكس كفاءة تقنيات يورك المصممة خصيصًا لمواجهة ظروف المناخ في المملكة. حيث يدخل الزوار إلى بيئة مُتحكم بها، لاختبار تأثير أنظمة التبريد المتقدمة بشكل مباشر.
ولطالما كانت يورك جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية في المملكة، من خلال حضورها في أبرز المشاريع داخل السعودية وخارجها. وتأتي هذه التجربة لتقرّب هذا الإرث من المجتمع، وتحوله إلى تجربة ملموسة يعيشها الأفراد.
كما تسلط المبادرة الضوء على دور جونسون كنترولز العربية في التصنيع المحلي والابتكار، حيث يتم إنتاج العديد من تقنيات يورك في مجمع يورك الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، دعمًا لمستهدفات “صنع في السعودية” وخدمة للأسواق المحلية والعالمية.
وقال الدكتور مهند الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة جونسون كنترولز العربية: “هذه التجربة تعكس ما تمثله يورك على مدى عقود. غرفة يورك للتبريد تعبّر عن فكرة بسيطة: أن تكون الراحة جزءًا من حياة الناس اليومية، وفي متناول الجميع.”
تدعو جونسون كنترولز العربية أفراد المجتمع لزيارة غرفة يورك للتبريد والاستمتاع بهذه التجربة الفريدة، والتي تستقبل الزوار يوميًا من الساعة 5 مساءً وحتى 12 منتصف الليل.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.