د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
حقق القادسية ريمونتادا مذهلة أمام ضيفه الأهلي، محققاً فوزاً دراماتيكياً في الوقت المحتسب بدل الضائع بنتيجة 3-2، في قمة الجولة 26 من دوري روشن السعودي.
ورفع القادسية رصيده إلى 60 نقطة في المركز الرابع، فيما توقف رصيد الأهلي عند النقطة 62 في المركز الثاني.
منح المهاجم الإنجليزي إيفان توني التقدّم للأهلي في الدقيقة 27، بعد تسديدة قوية سكنت الشباك.
بهذا الهدف انفرد توني بصدارة هدافي
دوري روشن السعودي، بعدما رفع رصيده إلى 25 هدفاً، متقدّماً بهدف على خوليان كينونيس.
وأضاف لاعب الوسط فالنتين أتانغانا هدف الأهلي الثاني، بصناعة من علي مجرشي في الدقيقة 42.
في الشوط الثاني، نجح القادسية في هزّ شباك الأهلي عبر نجمه الشاب مصعب الجوير، من تسديدة يسارية جميلة في الدقيقة 63.
شهدت الدقائق الأخيرة نهاية مجنونة،
بعدما خطف أصحاب الأرض التعادل عبر تركي العمار في الدقيقة 90+2.
وفي الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، أهدى إبراهيم محنشي نقاط الفوز للقادسية بهدف ثالث، من تسديدة يسارية رائعة.

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.