الغربي: نعظم الأثر التنموي للجمعية وشركائها ونحقق الاستدامة لمستفيديها
 ⁠القحطاني: مشاريعنا ومبادرتنا التنموية لعام 2026 تخدم أكثر من 8 آلاف مستفيد بزيادة 30 في المائة

الرياض – عبد العزيز عطية العنزي
أطلقت جمعية الأسر الاقتصادية “أُسر”؛ 8 مشاريع ومبادرات تنموية بقيمة 15 مليونًا في حفلها السنوي البارحة؛ بحضور أعضاء مجلس الإدارة، وشركاء النجاح، والداعمين، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وعدد من الشخصيات المجتمعية.
كما احتفت الجمعية خلال الحفل بمنجزات عام 2025 واستعرضت أبرز المشاريع والمبادرات التنموية التي نفذتها الجمعية خلال العام؛ واطلقت حزمة مشاريع نوعية لعام ٢٠٢٦ :
تشمل: فرصة، منطلقات، صنع في منزلي، لنمكنهم، تمكين الأسر، استديوهات أعمال الأسر، حاضنة أسر، المرشد الريادي، عبور، أكمام، كرام، الصندوق الوقفي، بصائر، متضافرة، هتن، العطاء الرمضاني، دعمنا لأسرنا، منتدى الأسر الأول، ١٢ معرض، ترميم المنازل، بركة، تاجر المستقبل، أنامل ريادية، صناعة التغيير، المقاصف المدرسية، ثمرة، طموح، ريادي..

وركزت الجمعية فيها مشاريعها التنموية على تمكين الأسر المستفيدة اقتصاديًا، وبناء قدراتها الإنتاجية، وتعزيز استقرارها الاجتماعي، في إطار رؤية تنموية متكاملة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ودعم توجهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي غير النفطي الإجمالي إلى 5 %.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ ناصر بن فالح الغربي في كلمته؛ أن ما تحقق من إنجازات خلال عام 2025 يمثل خطوة متقدمة في مسيرة التمكين، واستثمار مباشر لبناء قدرات الأسر وتحويلها إلى عناصر فاعلة في الاقتصاد المحلي.
وشدد الغربي على أهمية تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة يمثل ركيزة أساسية لـ “أُسر” لتعظيم الأثر التنموي للجمعية وشركائها ومستفيديها وتحقيق الاستدامة.
واختتم رئيس مجلس إدارة جمعية الأسر الاقتصادية “أُسر”؛ بالتأكيد على استمرار الجمعية في إطلاق مشاريع نوعية خلال المرحلة المقبلة، تسهم في توسيع نطاق الأثر وتعزيز مكانتها كشريك تنموي موثوق في مجال تمكين الأسر الاقتصادية.

وفي نفس السياق منحت الجمعية وسام الأثر لهذا العام إلى كلا من :
– شركة يونيكوم واستلمه الأستاذ عبدالرحمن البليهد والأستاذ يحيى الكبسي
– رجل الأعمال الأستاذ نايف الزندي
– سعادة اللواء عبدالله بن ثابت الحارثي
– شركة نهار الدلبحي للمحاماه والاستشارات القانونية واستلمه الأستاذ نهار بن ضيف الله الدلبحي

وفي هذا السياق، كشف المدير التنفيذي لجمعية الأسر الاقتصادية «أسر» الأستاذ مشبب بن محمد القحطاني؛ بأن عام 2026 ليس مجرد عام جديد، بل عام توسع وأثر واستدامة بفضل الله ثم بفضل دعم وتمكين مجلس الإدارة والشركاء ومنسوبي الجمعية، وأبان: ستخدم مشاريعنا ومبادرتنا التنموية لعام 2026 أكثر من 8 آلاف مستفيد بزيادة 30 في المائة عن العام الماضي؛ ما بين تمكين اقتصادي، وتوظيف للأسر المستفيدة وأبنائها، ودعم تنموي مستدام.

وأضاف: نحن لا نقدم إعانات بل نخلق فرص استثمارية مستدامة، ولا نبحث عن أرقام بل نصنع قصص نجاح حقيقة.

وشهد الحفل؛ توقع 4 اتفاقيات جديدة مع كلٌ من: شركة الوطنية الإقتصادية للتجارة (الوطنية)، وشركة يونيمارك (unimark)، وصحيفة النهار السعودية، وشركة ايقڤ (EGIV) .
وتكريم الشركاء والداعمين، والجهات المساهمة في دعم برامج الجمعية، تقديرًا لدورهم في تمكين الأسر وتعزيز جودة الحياة للمستفيدين.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.