د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
حقق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي رقما مميزا جديدا في مسيرته الاحترافية بعدما سجل هدفا في مرمى الفتح.
ودشن رونالدو عودته إلى الملاعب بعد غياب 3 مباريات عن النصر بأفضل طريقة ممكنة بعدما افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 18 ضد الفتح ضمن الجولة 22 من دوري روشن السعودي، مستثمرا تمريرة رائعة من زميله السنغالي ساديو ماني.
وأصبح رونالدو بهدفه الأول بعد الاحتفال بعيد ميلاده الـ41 يوم 5 فبراير الماضي ثالث لاعب في تاريخ الدوري السعودي يسجل هدفا وهو بعمر 41 عاما أو أكثر بحسب صحيفة “أبولا” البرتغالية.
وهز رونالدو شباك الفتح بعمر 41 عاما و9 أيام، لينضم إلى الثنائي السعودي حسين عبد الغني، والمصري عصام الحضري اللذين سجلا أهدافا بهذا العمر المتقدم.
ورغم كونه حارس مرمى، يحتفظ الحضري بالرقم القياسي كأكبر لاعب يسجل هدفا في الدوري السعودي، حين هز شباك الاتفاق بقميص التعاون في الجولة الـ13 من موسم 2017-2018.
وتقدم الحضري – المعتزل عام 2019 – لتنفيذ ضربة جزاء يوم 10 ديسمبر 2017 وقد ترجمها بنجاح إلى الهدف الرابع (4-0) في الوقت بدل الضائع، وهو بعمر 44 عاما و329 يوما.
ويأتي عبد الغني الظهير الأيسر الشهير بالكرة السعودية في المركز الثاني، حين سجل هدفا لنادي أحد ضد الحزم في الجولة التاسعة من موسم 2018-2019.
ونفذ عبد الغني ركلة جزاء بنجاح يوم 8 نوفمبر 2018 عدل من خلالها النتيجة (2-2) في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي 3-3، ويومها كان بعمر 41 عاما و291 يوما.
ورفع رونالدو رصيده من الأهداف هذا الموسم في الدوري السعودي إلى 18 سجلها في 19 مباراة و1692 دقيقة وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير.
ويتقاسم رونالدو المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري مع الكولومبي خوليان كينيونيس مهاجم القادسية، بفارق هدفين عن الإنجليزي إيفان توني نجم أهلي جدة، متصدر قائمة الهدافين وفي رصيده 20 هدفا.
ويحتل النصر حاليا المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 52 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن غريمه الهلال المتصدر.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.