بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان

١٦١. ما خاب من جعل اللهَ ربَّ العالمين وِجهته في كلِّ أمر؛ فالهداية ليست طريقًا يُسلك، بل نعمةٌ تُسكب في القلوب.

١٦٢. أجملُ ما في البلاء أنّه يُعيدك إلى سجادتك، فتُدرك أن الرحمة كانت في الألم، لا في مواطن الراحة.

١٦٣. القناعةُ جسرٌ موصلٌ إلى الغِنى؛ فلا تطلب كثرة العطاء، بل اطلب بركة ما بين يديك.

١٦٤. من صفّى قلبه من الغِلّ، صفّى اللهُ تعالى له طريقه من المتاعب؛ فالنقاء عبادةٌ خفيّة لا يراها إلا الله تعالى.

١٦٥. في الصبر على أقدار اللهِ ربِّ العالمين جمالٌ لا يُبصره إلا من وثق بحكمته، واطمأنّ إلى لُطفه عزوجل.

١٦٦. كلُّ ما فقدتَه لم يكن عبثًا؛ إما ليُبعدك الله تعالى به عن ضرر، أو ليُقرّبك إلى خيرٍ لم تُدركه بعد.

١٦٧. لا تُفسد يومك بالانشغال بالغد؛ فغدُك بيد من لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى عليه شيء، سبحانه وتعالى.

١٦٨. من داوم على شكر النِّعم، زاده اللهُ عزّ وجلّ منها؛ فالشكر يجذب الخير، كما يجذب العِطرُ الناس.

١٦٩. القلوبُ التي تتنفّس ذكرَ اللهِ تعالى لا تختنق بالهموم؛ لأن الذكر حياةٌ للروح، وسكينةٌ للعقل، وطمأنينةٌ للقلب.

١٧٠. تفاءل دائمًا؛ فمهما تعقّد الطريق، فإن عاقبة الصادقين نورٌ، وخاتمتهم كرامة.

هذا اجتهادٌ شخصيّ، نرجو أن ينال رضاكم واستحسانكم، ويسعدنا تلقّي ملاحظاتكم عبر البريد الإلكتروني:

📩 OZO123@HOTMAIL.COM

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.