بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي

أنتِ التي تقفين

تحت مطرٍ لا يشبه الغفران

ولا يشبه العقاب

لا ترفعي رأسكِ

فالضوء فوقكِ

ليس نجمة

إنه عين الزمن

تراقب ما لم تقولي بعد

الماء الذي ينساب على كتفيكِ

ليس ماءً

إنه أعمارٌ مؤجلة

تتساقط لتتعلّم كيف تُمحى

لا تسألي: لماذا أنا هنا؟

فالمكان

يظهر فقط

لمن صار سؤالًا

كل خطوةٍ ثابتةٍ منكِ

نبوءة

وكل صمت

طِلسمٌ لا يُفكّ

إلا لمن فقد اسمه

أنتِ لستِ امرأةً الآن

أنتِ مرحلة

بين ما كان

وما سيجرؤ على الوجود

إن شعرتِ بالبرد

فاعلمي

أن المعرفة بدأت

وإن شعرتِ بالخفة

فاعلمي

أن الخوف تخلّى عنكِ

ابقَي واقفة

فالسقوط هنا

ليس إلى الأسفل

بل إلى الداخل

وهناك

حيث لا ماء

ولا ضوء

ستعرفين

أنكِ

كنتِ

التنبؤ.

اترك تعليقاً