أميرة بالعبيد _القصيم بريدة
بدعوة كريمة وتحت رعاية صاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود آل سعود أمير منطقة القصيم حفظه الله ورعاه ، وتحت عنوان حرب المعلومات وتزييف الوعي في نسختها الرابعة( الإرجاف ) ، افتتح صاحب السمو الندوة المباركة بكلمة ترحيبية بالحضور ثم شدد سموه بأن مواجهة الإرجاف مسؤولية جماعية تشمل المؤسسات الرسمية، والإعلام، والجامعات، وصناع المحتوى، وكل فرد، عبر التثبت، والوعي، وعدم الانسياق خلف المعلومة غير الموثوقة..

و ذكر مدير عام التوجيه والإرشاد بوزارة الداخلية الدكتور عبدالله السعدان ، أن الإرجاف بنية صراعية تستهدف زعزعة المجتمع، ونشر الفوضى، وإدخال حالة اللايقين، وقد حذّر الإسلام منه وجرّمه لما يحمله من خطر على الدين والمجتمع والأمن.وألقى عميد كلية الشريعة بجامعة القصيم الدكتور خالد أبا الخيل كلمة أوضح فيها أن خطورة الإرجاف تكمن في تحويل المتلقى من التفكير الواعي إلى الانفعال، وصناعة القناعات عبر التكرار لا البرهان، واستخدام اللغة العاطفية والصور الصادمة لتفكيك الثقة بالمصادر وبث الشك في المجتمع.

واستعرض مستشار الذكاء الاصطناعي بالهيئة العامة للبيانات والذكاء الاصطناعي ” سدايا ” الدكتور حسن الشهراني تطور تقنيات التزييف، وانتقالها إلى نماذج توليد المحتوى، وقدرتها على استهداف فئات محددة عبر هندسة الأوامر، مشددًا على أهمية الحلول التقنية والتوعية، ومنها مبادرة تدريب مليون سعودي.
ومن خلال المشاركات ذكر الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان : خطورة الإرجاف حاليا تكمن في إطار ما يُعرف بحروب الجيل الرابع، التي تستهدف العقول دون الحاجة إلى الجيوش، والمملكة مستهدفة بحكم مكانتها الدينية ودورها المحوري، وأن الدراسات الوطنية أثبتت ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي رغم محاولات التشويش.
وفي الختام شكر سموه الكريم و أثمن للإخوه الكرام اصحاب الفضيلة والسعادة المشاركين الأفاضل في هذه الندوه العلمية، على طرحهم المتميز والمحترف لتشخيص ومعالجة مثل تلك المخاطر على الوعي المجتمعي، وطرح أهم وسائل التصدي لها بأساليب علمية ومهنية.