بقلم:عبدالعزيز عطيه 

 

هذا نقشٌ حجري

وُجد مكسور الحواف،

ولا يُقرأ إلا واقفًا في العتمة:

𓂀 هنا وُقِّع الصعبُ

لا بالحبر

بل بالكسر.

∴ الليل طال

فصار طريقًا،

ومن لم يمشِه

سُمِّي ناجيًا

ولم ينجُ.

⟁ الدنيا مرّت

ولم تترك قدمًا،

الخطوة كانت أقدم

من صاحبها.

𓆰 لا تقترب

فالقرب طمعٌ

نُحت باسم الجمال،

ومن لمس الطول

أُكل اسمه.

⊘ هو هناك

أقرب من اللفظ،

أبعد من الصوت،

ضحكُه نقشٌ ناقص،

وصمتُه ختمُ الحجر.

∵ عند الجدار

لا حماية،

السقوط إذن،

والوصول كسرٌ أخير.

𓁹 من قرأ هذا

لم يقرأه،

ومن وصل

ترك ظله هنا.

— نقشٌ بلا زمن

كُسر…

فصار نبوءة.

By إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

اترك تعليقاً