الطائف – معلا السلمي

اختُتِمت فعاليات مهرجان الديودراما في المملكة العربية السعودية بتقديم العرض الختامي لمسرحية “شيء من عبق” على خشبة مسرح عرّاب المسرح فهد رده الحارثي، وسط حضور جماهيري لافت.

المسرحية من تأليف فهد الأسمر، وإخراج طلال المالكي، وبطولة مؤمن زيدان وعلي معلّم. وشارك في تنفيذ العمل كلٌّ من تركي السلمي مساعدًا للمخرج، وطارق المالكي مديرًا للخشبة، فيما تولّى زياد العنزي تأليف الموسيقى والتلحين، وكانت السينوغرافيا والتصميم لـ هانا طلال.

وعقب العرض، أقيمت جلسة نقدية أدارها الفنان بدر الغامدي، وشارك فيها الفنان المسرحي المخضرم مساعد الزهراني الذي قدّم قراءة تحليلية شاملة تناولت النص والرؤية الإخراجية والأداء التمثيلي. وأشاد الزهراني بجهود الفريق، مع إشارته إلى ضرورة تكثيف تدريبات الصوت للممثل علي معلّم، وتطوير عناصر الحركة واللغة لدى الممثل مؤمن زيدان.

كما قدّم عدد من الحضور مداخلاتهم، معبّرين عن رغبتهم في مشاهدة عرض أكثر إبهارًا يليق بالختام، وطرحوا مجموعة من المقترحات التطويرية.
وفي مداخلته، علّق المخرج والسينوغراف عبدالعزيز عسيري مؤكّدًا أن المخرج حاول إدخال الجمهور في حالة نفسية واضحة، إلا أن السينوغرافيا – من وجهة نظره – لم تخدم هذا التوجّه بالشكل الكافي، مشيرًا إلى أن وفرة الإمكانيات ربما أثّرت على خيارات العمل.

من جهته، أوضح المخرج طلال المالكي في تعقيبه أن ما قُدّم يُمثّل رؤيته الإخراجية التي يعتز بها، مضيفًا أنه اعتمد في السينوغرافيا على مستويات نفسية وبصرية متعددة، إلا أن التوتر اللحظي لدى الممثلين أسهم في إغفال بعض التأثيرات التي كان من المفترض تنفيذها على الخشبة.

وبهذا العرض، اختُتم المهرجان فعالياته مؤكدًا حضورَه المتنامي في المشهد المسرحي السعودي، ودورَه في إبراز الطاقات الفنية الشابة وترسيخ فنون الديودراما في المملكة

 

اترك تعليقاً