د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
حقق نادي الهلال فوزًا صعبًا على الفتح بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما السبت على ملعب “المملكة آرينا” بالرياض، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي للمحترفين.
وتقدّم الفتح أولًا عن طريق مراد باتنا في الدقيقة 9 من ركلة جزاء، قبل أن يدرك الهلال التعادل عبر مهاجمه داروين نونيز في الدقيقة 26، ثم عاد للتقدم عن طريق روبن نيفيز من ركلة جزاء في الدقيقة 88.
وبهذه النتيجة، رفع الهلال رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثاني بجدول الترتيب، فيما تجمد رصيد الفتح عند 5 نقاط ليبقى في المركز الخامس عشر.
بدأت مواجهة الهلال والفتح بإيقاع سريع، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة الفتح عند الدقيقة 5 بعد سقوط مراد باتنا داخل منطقة الجزاء إثر تدخل من روبن نيفيز.
وتقدم باتنا بنفسه لتنفيذ الركلة عند الدقيقة 9 مسددًا الكرة بثبات في منتصف مرمى ياسين بونو، ليمنح فريقه هدف التقدم الأول.
وحاول الهلال الرد سريعًا، إذ أطلق سيرجي سافيتش تسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 14، لكن الحارس فرناندو باتشيكو تصدى لها ببراعة.
وبعد دقيقة واحدة، كاد الفتح يضيف الهدف الثاني عندما راوغ باتنا الحارس بونو داخل المنطقة، إلا أن الكرة ابتعدت عنه وخرجت إلى خارج الملعب.
واصل الهلال ضغطه، وسدد سافيتش كرة قوية أخرى في الدقيقة 16 أبعدها باتشيكو، قبل أن يتبعها برأسية عند الدقيقة 25 اعتلت المرمى، ثم عاد ليسدد كرة جديدة تصدى لها الحارس.
ونجح الهلال في العودة للمباراة عند الدقيقة 26، حين سجل داروين نونيز هدف التعادل بعد تمريرة بينية متقنة من كاليدو كوليبالي، انفرد على إثرها بالحارس وسدد الكرة في الشباك.
واستمر الهلال في الضغط، حيث مرت رأسية علي البليهي فوق المرمى في الدقيقة 30 بعد كرة ثابتة، في حين رد الفتح بمحاولة خطيرة لمراد باتنا في الدقيقة 35 تصدى لها بونو.
وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، واصل الفريقان تبادل الهجمات؛ فسدد روبن نيفيز كرة قوية أبعدها باتشيكو عند الدقيقة 39، قبل أن يسدد سالم الدوسري كرة مرت بجوار القائم في الدقيقة 45+1.
وهدد الفتح مرمى الهلال بمحاولة خطيرة من باتنا في الدقيقة 45+4، بينما اختتم مالكوم الشوط بمحاولة مرت فوق العارضة عند الدقيقة 45+5.
وكاد الهلال أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54، بعدما نفّذ مالكوم ركلة حرة مباشرة سددها بقوة نحو المرمى، إلا أن حارس الفتح تألق في إبعادها ببراعة وحرم الهلال من تعزيز تقدمه.
وفي الدقيقة 79، أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه ناصر الدوسري بعد رجوعه لتقنية الفيديو، وتأكده من التدخل العنيف من قبل الدوسري على قدم لاعب الفتح.
وفي الدقيقة 88، سجل روبن نيفيز الهدف الثاني للهلال من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد عودته لتقنية الفيديو، ليتقدم الفريق رغم معاناته من النقص العددي.
وفي الدقيقة 90، كاد ثيو يضيف الهدف الثالث للهلال إلا أن كرته تصدى لها حارس الفتح ثم اصطدمت بالقائم وذهبت إلى خارج الملعب.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.