الرياض – طلا بن فهد

تألّقت الثقافة المصرية في قلب الرياض عبر فعالياتٍ نابضة بالفن والتراث، عكست عمق العلاقات السعودية المصرية، وذلك مع إسدال وزارة الإعلام اليوم الستار على “أيام الثقافة المصرية” التي نظمتها بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه ضمن مبادرة “انسجام عالمي 2” إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة.

وجاء ختام الفعالية بعد ثلاثة أيام حافلة بالعروض الفنية والأنشطة التراثية والتفاعلية، التي أبرزت جمال الموروث المصري وتنوّعه، وقدّمت للجمهور تجربة ثقافية متكاملة جسّدت التقارب الإنساني والحضاري بين البلدين.

وقدّم برنامج “أيام الثقافة المصرية” على مدى أيامه الثلاثة أكثر من 50 فعالية متنوعة شملت عروضًا غنائية لعدد من الفنانين والمطربين المصريين، وفقرات موسيقية حديثة، إلى جانب الاستعراضات الفلكلورية والرقصات والكرنفالات المميزة التي قدّمتها الفرقة الشعبية المصرية. كما احتضنت الفعالية بازارًا تراثيًا للحرف اليدوية والمنتجات المصرية، إضافة إلى ركن مخصص للمأكولات الشعبية، ما أتاح للزوار فرصة التعرّف على جمال التراث المصري وما يحمله من إبداع فني وعمق حضاري.

وعكست الفعاليات ما تتميز به الثقافة المصرية من غنى تاريخي وتنوع حضاري، إذ تمكن الزوار من تذوّق الأطباق المصرية الشهيرة، واقتناء الملابس التقليدية، والاطلاع على منتجات الحرف اليدوية التي تُبرز أصالة التراث المصري العريق. وأسهمت هذه الأنشطة في تقديم تجربة ثقافية متكاملة حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، الذين استكشفوا عن قرب تفاصيل الثقافة المصرية المتنوعة.

وفي ختام الفعالية، عبّر عدد من الزوار عن إعجابهم بالأجواء التي وفّرتها الفعالية، مؤكدين أن تجربة “أيام الثقافة المصرية” أعادت إلى أذهانهم أجواء ضفاف النيل وواحات الصحراء وسحر الريف المصري. وأشار آخرون إلى أن تنوع الفعاليات مكّنهم من الاطلاع على زوايا جديدة من الموروث المصري. من جهتهم، أوضح القائمون على المبادرة أن الفعالية شكّلت منصة لتعزيز التقارب بين الشعوب والمجتمعات المقيمة في المملكة، وإتاحة فضاء حضاري لتبادل التجارب الثقافية في أجواء تسودها التفاعلية والانفتاح.

وتُعد “أيام الثقافة المصرية” إحدى محطات سلسلة الأسابيع الثقافية التي تستضيفها حديقة السويدي ضمن 14 ثقافة عالمية على مدى 49 يومًا، في إطار مبادرة “انسجام عالمي 2” الهادفة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب المقيمة على أرض المملكة، وتقديم تجارب حضارية تُثري المشهد الاجتماعي المحلي، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج جودة الحياة، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.

اترك تعليقاً