احمد المقبالي -الامارات

شهدت الجامعة الكندية بدبي – ستي ووك انعقاد فعاليات مؤتمر المبدعين العرب 2025، الذي جمع نخبة من قادة الفكر والإبداع وروّاد العمل المستدام، وسط حضور لافت من المسؤولين والأكاديميين والإعلاميين، ومشاركة واسعة من شباب الإمارات والعالم العربي.

وقد شرف المؤتمر بحضور سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا، المعروف بلقب شيخ الاستدامة و رئيس منظمة “ألوان لأجل السلام” العالمية للفن والإنسانية، ويمثل دولة الإمارات العربية المتحدة

‎‏PRESIDENT OF “MARGETIONA” – Italy

‎رئيس “مارغتيونا” في إيطاليا ويمثل دولة الإمارات في المحافل الفنية والثقافية الدولية.  و رئيس قسم لدبلوماسية الفن والثقافة في جامعة الفاتيكان في روما

الذي أكّد بأفكاره ورؤيته أهمية دمج الإبداع بالعمل المستدام لخلق مستقبل متوازن ومزدهر. كما حضرت سعادة عائشة خميس الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، التي أشادت بالدور المحوري للمؤتمرات الشبابية في تعزيز ثقافة الابتكار ودعم المواهب.

كما شارك في الحدث عدد من القيادات الأكاديمية في الجامعة الكندية بدبي، إلى جانب متحدثين بارزين، من بينهم:

• د. محمد الكعبي

• د. شافع النيادي

• د. علي الراشدي

بالإضافة إلى حضور نخبة من الإعلاميين ورواد الإبداع من مختلف المجالات.

وفي كلمتها الافتتاحية، رحّبت سارة الضعيف، رئيس المؤتمر ورئيس التنفيذي لمؤسسة إس لتنظيم وادارة الفعاليات بالحضور الكريم، معبرة عن بالغ تقديرها لسعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا على دعمه للمؤتمر وتشريفه، قائلة:

“يشرفنا اليوم حضور سعادة الشيخ علي بن عبدالله المعلا، الذي يمثّل قدوة في مسيرة الاستدامة والإبداع، ووجوده بيننا إضافة نوعية تعكس أهمية دعم المبدعين. كما نتوجه بجزيل الشكر لسعادة عائشة الظنحاني على دعمها الدائم للشباب، ولجميع المتحدثين الذين أثروا هذا المؤتمر بمعارفهم وخبراتهم الثرية.”

كما عبّرت الدكتورة زينب المشرقي أمين عام المؤسسة ، عن امتنانها لكل من أسهم في نجاح الحدث، حيث قالت :

“نتقدم بالشكر الجزيل للشركاء والرعاة الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح هذا المؤتمر، ولجميع المشاركين من متحدثين، وإعلاميين، وضيوف. كما نوجّه تحية خاصة لفريق العمل المنظم الذي بذل جهدًا كبيرًا، ونتيجة هذا التعاون رأينا اليوم مؤتمرًا يليق بالمبدعين العرب وطموحاتهم.”

وأكدت المشرقي أن استمرارية المؤتمر ودوره في دعم الإبداع هو “ثمرة عمل جماعي وإيمان راسخ بأن الإبداع هو قلب التطور.”

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.