الرياض / سعد المصبح
تعتزم عملاقة البرمجيات المؤسسية العالمية “إس إيه بي” إقامة حدثها السنوي الأكبر للذكاء الاصطناعي “إس إيه بي ناو إيه آي” SAP NOW AI في مركز “ذا أرينا” بالرياض يوم 3 نوفمبر. ومن المنتظر أن تجمع الفعالية قادة الأعمال وخبراء التقنية ومسؤولين من القطاع العام للبحث في كيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في تسريع عجلة التحول الاقتصادي في المملكة. وينصبّ تركيز الفعالية على المسارات العملية التي تتيح للمؤسسات تسخير الذكاء الاصطناعي لتعزيز التنافسية والنمو وقابلية التوسع، وذلك في ظل التقدم الذي تحرزه المملكة نحو تحقيق أجندة رؤية 2030 والاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
ويأتي انعقاد هذا الحدث في أعقاب إعلان شركة “إس إيه بي” أن المملكة العربية السعودية ستصبح أول دولة تستضيف منصة شبكة “إس إيه بي” للأعمال SAP Business Network المخصصة للقطاع العام، ما يضمن السيادة السعودية على البيانات بالحفاظ عليها داخل البلاد، ويربط المشترين الحكوميين بالموردين العالميين. وتُستضاف هذه المنصة، التي تشهد إجراء عمليات تجارية تزيد قيمتها الإجمالية على 6.1 تريليون دولار سنويًا، على منصة “جوجل كلاود” Google Cloud، ومن المقرر توسعة نطاقها ليشمل القطاع الخاص في أوائل عام 2026.
ومن المتوقع أن يحضر نحو 1,000 مسؤول تنفيذي فعالية “إس إيه بي ناو” للذكاء الاصطناعي، التي تُقام برعاية بلاتينية من “جوجل”. ويشمل جدول الأعمال مجالات متعددة، أبرزها سبل دعم الذكاء الاصطناعي لقطاعات الاستدامة، والتصنيع، والموارد البشرية، والمشتريات. ويعرض العملاء المشاركون في الحدث قصص نجاحهم، فيما يشارك خبراء “إس إيه بي”، ومن بينهم أوغوستا سبينيلي، الرئيس الإقليمي لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وأحمد الفيفي، كبير نواب الرئيس والمدير التنفيذي لمنطقة شمال الشرق الأوسط وأفريقيا، وجاسبر شليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي للأعمال في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، في عرض تصورات سعودية وإقليمية واسعة حول تطور الذكاء الاصطناعي للأعمال، مثل ظهور الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يمكّن المعنيين من اتخاذ القرارات وتنفيذ المهام باستقلالية لتعزيز رشاقة الأعمال.
وفي هذه المناسبة قال محمد الرميزان، نائب الرئيس ل “إس إيه بي” في السعودية، إن الذكاء الاصطناعي بات أحد أهم أركان استراتيجيات الأعمال في المملكة، مشيرًا إلى أن المؤسسات “تُظهر ثقة كبيرة في قدراته”. وأضاف: “تُسلّط فعالية “إس إيه بي ناو” الضوء على كيفية تمكّن الشركات من ترجمة هذا الزخم إلى نتائج ملموسة، بدءًا من الارتقاء برضا العملاء ونمو الإيرادات، ووصولًا إلى زيادة مرونة سلاسل توريد وتعزيز عملية اتخاذ القرارات، بما ينسجم مع طموحات المملكة طويلة الأمد”.