بقلم: عبدالعزيز عطية العنزي

يُعدّ حي الشفاء بمدينة حائل من الأحياء السكنية الحيوية التي تشهد توسعًا عمرانيًا ونموًا سكانيًا متسارعًا، إلا أن غياب مدخل خاص للحي بات يشكّل معاناة يومية لأهاليه والعاملين فيه.

فالمدخل الوحيد حاليًا عبر دوّار الرؤية يشهد ازدحامًا خانقًا، إذ يُعدّ الممر الرئيس للربط بين طريق المدينة المنورة وطريق حائل العام، ما يجعل الدخول والخروج من الحي أمرًا بالغ الصعوبة، خصوصًا في أوقات الذروة الصباحية والمسائية.

ويواجه الموظفون والطلاب وسكان الحي صعوبة متكررة في التنقل، الأمر الذي تسبب في تأخيرهم عن أعمالهم ودراستهم، فضلًا عن التحديات المرورية التي تزداد مع التوسع العمراني المستمر في المنطقة.

ومع قرب افتتاح مستشفى حائل العام الجديد القريب من الحي، يتخوف الأهالي من تفاقم الازدحام المروري، ما يجعل الحاجة إلى مدخل ومخرج مستقلين لحي الشفاء أمرًا ملحًا لا يحتمل التأجيل.

ويأمل السكان أن تبادر أمانة منطقة حائل والجهات المعنية بدراسة هذا المطلب وتنفيذه ضمن مشاريع البنية التحتية الحديثة، بما يحقق السلامة المرورية ويعزز من جودة الحياة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير المدن السعودية وتسهيل حياة المواطنين والمقيمين.

اترك تعليقاً