د. وسيلة محمود الحلبي

أعلنت شركة دريمي تكنولوجي ، الشركة التقنية الدولية التي تواصل سعيها الدائم نحو الابتكار وتقديم حلول متطورة لتعزيز راحة الحياة اليومية لمستهلكيها حول العالم، عن الافتتاح الرسمي لمتجرها الرئيسي الجديد في مول الإمارات (الوحدة رقم G25، الطابق الأول)، في خطوة تمثل محطة بارزة جديدة ضمن استراتيجية توسعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

يقع المتجر في واحد من أبرز الوجهات التسويقية المرموقة في المنطقة، ويوفر مساحة تفاعلية مميزة تتيح للزوار فرصة التعرف على أحدث ابتكارات دريمي – وعلى رأسها جهاز H15 Pro للتنظيف الرطب والجاف، الذي يُعد الأول عالمياً والمزود بذراع روبوتية تعمل بالذكاء الاصطناعي لتنظيف متكامل دون أي حواف غير مغطاة. كما يمثل هذا المتجر الأول من نوعه لدريمي في الشرق الأوسط الذي يضم خط منتجات التلفاز القادم، في خطوة تعكس توسع الشركة إلى فئات جديدة في المنطقة.
قال توني شيا، رئيس شركة دريمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند وأمريكا اللاتينية:
”تُعد منطقة الشرق الأوسط محرك نمو استراتيجي لشركة دريمي، وتلعب دوراً محورياً في توسعنا العالمي. ويعكس حصولنا على المركز الأول في 18 سوقاً — بما في ذلك دولة الإمارات — قوة استراتيجيتنا القائمة على الابتكار والتركيز على الفخامة. ويُعد المتجر الرئيسي الجديد في مول الإمارات حجر أساس في تعزيز حضورنا داخل مراكز التجزئة الفاخرة وتسريع وتيرة نمونا طويل المدى عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.“
قال يوهانس مولر، مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في دريمي: “من الجهاز الرائد عالميًا H15 Pro إلى خط إنتاج أجهزة التلفاز المرتقب، تقدّم دريمي أحدث ابتكاراتها المتقدمة لمستهلكي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وبفضل الضمان لمدة عامين على المنتجات المؤهلة، إضافةً إلى مراكز خدمة ما بعد البيع في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، نضمن أن تقترن الجودة الفائقة بخدمة متميزة. ويشرّفنا أن ندعم مركز راشد لأصحاب الهمم من خلال مبادرة التبرع التي أُطلقت خلال هذا الافتتاح — في تأكيد لرؤية دريمي الراسخة بأن التكنولوجيا وُجدت لخدمة المجتمعات، لا الأسواق فحسب.”
كان جهاز H15 Pro للتنظيف الرطب والجاف، المنتج الرئيسي لشركة دريمي، في صدارة فعالية الإطلاق، حيث صُمم لتلبية احتياجات الأسر الراقية والمتطورة في دولة الإمارات. ومع تركيز العلامة التجارية بشكل أكبر على مفهوم النظافة الذكية وتجارب المستخدم الفاخرة، يجسد جهاز H15 Pro التزام دريمي بإعادة تعريف مفهوم تنظيف المنازل من خلال الابتكار.
يتميز هذا الجهاز المتطور بنظام تنظيف ذاتي مبتكر بالماء الساخن، يقوم بغمر الفرشاة بـ 240 مل من الماء النظيف بدرجة حرارة 100 مئوية، ليمنحها شطفاً عميقاً يشبه الاستحمام بالماء الساخن. وبفضل زيادة تدفق المياه بنسبة 98.3% مقارنة بالجيل السابق، يضمن الجهاز تجديداً كاملاً لكل من ألياف الفرشاة وقاعدتها. ويتم التحكم بالنظام عبر التطبيق، مع توفير ثلاثة أوضاع تنظيف ذكية، الوضع القياسي، والتنظيف العميق، والتعديل التلقائي ؛ مما يجعله الخيار المثالي للعائلات التي لديها أطفال صغار أو للأسر التي تعطي أولوية لبيئة منزلية خالية من البكتيريا.

يكمن ابتكار آخر في الذراع الروبوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تكتشف بذكاء الحواف الأمامية الضيقة وتنخفض تلقائياً لتنظيفها، ما يلغي تماماً الفراغ الذي تعجز النماذج التقليدية عن الوصول إليه والبالغ 2 سم. وتعمل هذه الذراع خلال 0.2 ثانية فقط، محافظةً على حركة سلسة وآمنة بالقرب من الجدران، مع ضمان تغطية كاملة من الحافة إلى الحافة. كما تسهم في تقليل آثار المياه أثناء الحركة للخلف عبر الحفاظ على تلامس ثابت مع الأرضية وتنظيف فعال، مما يجعلها مثالية للمنازل ذات الأثاث المتقارب أو القواعد الجدارية المعرضة لتراكم الغبار.

في إطار احتفالات الافتتاح الكبير للمتجر، أعلنت دريمي عن تقديم تبرع إلى مركز راشد لأصحاب الهمم، المؤسسة الرائدة في دبي التي تقدّم الدعم للأطفال من ذوي التحديات الجسدية والذهنية. وتجسّد هذه المبادرة رؤية دريمي الأوسع، التي تقوم على توظيف الابتكار ليس فقط لتحسين أسلوب الحياة اليومية، بل أيضًا لتمكين المجتمعات ودعم التقدّم الشامل في كل منطقة تصل إليها.

نبذة عن شركة دريمي تكنولوجي
تأسست شركة دريمي تكنولوجي (اختصارًا ”دريمي“) في عام 2017، وهي شركة تكنولوجيا تسعى باستمرار إلى الابتكار وتقديم مستويات جديدة من الراحة في الحياة اليومية لعملائها حول العالم.
للمزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة موقع Dreame Global أو متابعة صفحات الشركة على فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.