د. وسيلة محمود الحلبي

تجسيدًا لدورها الريادي في خدمة المجتمع، شاركت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم في استقبال الوفود القادمين عبر المنافذ البرية بمدينة الرياض، ضمن مبادرة مجتمعية تهدف إلى تعزيز ثقافة التطوع، وإبراز مساهمة القطاع غير الربحي في خدمة ضيوف الرحمن.

وأوضح سعادة الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن هذه المشاركة تنطلق من رسالة الجمعية في تمكين ذوي صعوبات التعلم وإشراكهم في المناسبات الوطنية والدينية، بما يعزز من ثقتهم بأنفسهم، ويسهم في دمجهم الإيجابي داخل المجتمع.

وأضاف قائلًا: “تفتخر الجمعية بهذه المشاركة التي تؤكد قدرتها على العطاء، وتتماهى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى بناء مجتمع شامل، يُمكِّن جميع فئاته من الإسهام في تنميته ورفعته.”

واختتم الدكتور آل عثمان تصريحه بتقديم الشكر والتقدير للجهات المنظمة والداعمة، مؤكدًا استمرار الجمعية في أداء رسالتها بكل التزام وعطاء، راجيًا من الله سبحانه وتعالى القبول والتوفيق للجميع في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.