كتبها /راشد بن محمد الفعيم

نعيش في هذه الايام ايام عشر ذى الحجه وتعتبر هذه الايام من افضل ايام السنه

والذي فضلها الله عز وجل كما قال الله تعالى في سوره الفجر

(والفجر والليالي العشر) والمراد بها عشر ذي الحجة . كما قاله ابن عباس ، وابن الزبير ، ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف .

وقد ثبت في صحيح البخاري ، عن ابن عباس ان الرسول ﷺ قال

” ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام . يعني عشر ذي الحجة

قالوا ولا الجهاد في سبيل الله

قال :

ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ، ثم لم يرجع من ذلك بشيء

 

و قالﷺ: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد)

 

وهذا فيه دلاله واضحه ان الاعمال الصالحة في هذه الايام افضل من الجهاد في سبيل الله

 

وخص الله هذه الايام

وبين للمسلم ان هذه الايام العمل الصالح فيها احب الى الله

ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام .

وتبدا هذه الايام الفاضله في واحد ذي الحجه من كل سنه بحسب التقويم الهجري

وتنتهي في عشره ذي الحجه لغير الحج

 

والرسول صلى الله عليه وسلم يحث المسلمين على الاعمال الصالحه في هذه الايام لانها محببه عند الله عز وجل .

والأعمال الصالحة في الإسلام هي جميع الأعمال التي تؤدي إلى رضا الله تعالى وتقرب المسلم من الله عز وجل

وتشمل العبادات مثل الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، بالإضافة إلى الأعمال الطيبة والمحبة والعدل مع الناس.

والاعمال الصالحه كثيره جدا لا تستطيع ان تحصر

وافضل الاعمال في هذه الايام

الحج الى بيت الله عز وجل

وكذلك الصلاة في قتها

وكذلك الصوم يعتبر الصوم من افضل الاعمال في هذه الايام وكذلك الصدقه وذبح الاضاحي

واخراج الزكاة وصلت الرحم ومساعدة المحتاجين واخراج المساجين المعسرين والاصلاح بين الناس وتاديه الحقوق ونشر العلم والدعوه الى الله والاكثار من قراءة القران .

وتتميز ايام عشر ذي الحجه عن غيرها بان يسن فيها التكبير المطلق

فيُسن التكبير المطلق في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق ، وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة ) إلى آخر يوم من أيام التشريق وذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة)

 

 

وايهما افضل ليالي العشره الاخيره من رمضان او ايام عشر ذي الحجه .

 

فصل العلماء في هذه المساله

فقالو

العشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر وهما أفضل أيام الدنيا، فعشر ذي الحجة أفضل من جهة النهار، وعشر رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر وهي أفضل الليالي،

 

والله عز وجل على كل شيء قدير يفضل بعض الايام والليالي عن غيرها

مثل ليالي العشر الاواخر من رمضان افضل من غيرها ونهار ايام العشر من ذي الحجه افضل من غيرها

 

وكذلك يوم الجمعه افضل ايام الاسبوع

و الله يختار من المخلوقات والأنواع والأزمنة والأمكنة ما يشاء، وأنه المنفرد بالخلق والاختيار ، وأنه ليس له في ذلك منازع ولا معقب فقال : ( وربك يخلق ما يشاء ويختار )

يعني أن الله له القدرة المطلقة على الاختيار في كل شيء، سواء كان في اختياره للأيام والشهور والرسل

و غيرهم.

اترك تعليقاً