د. وسيلة محمود الحلبي

تستعد هواوي لاستعراض رؤيتها للذكاء الشامل والتنمية المستدامة خلال مؤتمر “ليب 2025” الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض من 9 إلى 12 فبراير الجاري. وتؤكد مشاركة هواوي في هذا الحدث المرموق التزامها بالابتكار المستمر والنهج القائم على الشراكات، وتسريع وتيرة التحول الرقمي للصناعات داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

وبهذه المناسبة قال تريفور ليوان، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي في المملكة العربية السعودية: “في ظل التطور الحالي السريع للمشهد الرقمي، يُعتبر الذكاء الشامل والابتكار المستمر ركيزة أساسية للتحول الصناعي. ومن خلال التكامل بين تقنيات شبكات الجيل الخامس المتقدمة (5G-A) والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، نُمكّن المؤسسات من تحويل التحديات المعقدة إلى حلول مبتكرة تدفع عجلة النمو والتنمية المستدامة”.

وفي مؤتمر “ليب 2025″، تستعرض هواوي دور نهجها المتكامل للذكاء الرقمي في إعادة رسم ملامح الصناعات بالاعتماد على حلول الجيل التالي. وتلبي محفظة الشركة الشاملة الاحتياجات المتطورة للمدن الذكية، والرعاية الصحية، والتعليم، والقطاعات الصناعية، مع التركيز بشكل خاص على توفير حلول البنية التحتية الذكية التي تدعم التنمية المستدامة وتعزز التميز التشغيلي.

وستركز هواوي خلال الحدث على استعراض نموذج “كل شيء كخدمة” من “هواوي كلاود”، والذي يجسد التزامها بتعزيز التنمية الخضراء والمستدامة. ويساهم هذا النهج المبتكر، إلى جانب استراتيجية هواوي للذكاء الشامل، في تمكين المؤسسات عبر جميع القطاعات من تسريع عجلة التحول الرقمي مع الحفاظ على التركيز القوي على جانبي المسؤولية البيئية والنمو المستدام.

تتعاون هواوي في الآونة الأخيرة مع العديد من المؤسسات الرائدة في المملكة من خلال القطاعين العام والخاص ، لتسريع رحلات التحول الرقمي مع عدة مبادرات رائدة تتماشى مع رؤية السعودية 2030.

يعكس حضور هواوي في مؤتمر “ليب 2025” التزامها الدائم بالتعاون مع الشركاء والعملاء لبناء مستقبل ذكي ومترابط ومستدام، وتدعو خبراء القطاع والشركاء وممثلي وسائل الإعلام لزيارة جناحها E10 القاعة 1، حيث يمكنهم تجربة هذه الابتكارات مباشرةً واستكشاف فرص التعاون مع الخبراء الفنيين لدى هواوي.

و “هواوي” هي شركة عالمية رائدة في توفير البنى التحتية والأجهزة الذكية لتقنية المعلومات والاتصالات تأسست عام 1987. ندير أعمالنا اليوم في أكثر من 170 دولة ومنطقة في العالم من خلال أكثر من 207,000 موظف، ونخدم أكثر من 3 مليار شخص حول العالم.
وتتمثل رؤيتنا بإيصال الرقمنة للأفراد والمنازل والشركات لبناء عالم ذكي مترابط بالكامل، وذلك من خلال توفير الاتصال في كل مكان وتعزيز المساواة في الوصول إلى الشبكات؛ وتوفير خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لجميع أنحاء العالم لتزويدكم بقوة حاسوبية فائقة أينما كنتم ومتى أردتم؛ وبناء منصات رقمية تساعد جميع القطاعات والمؤسسات على تعزيز مرونتها وكفاءتها؛ وتغيير مفهوم تجربة المستخدم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتناسب الاحتياجات الخاصة لكل فرد وفي مختلف جوانب حياته، سواء في المنزل أو المكتب أو أثناء التنقل.
لمزيدٍ من المعلومات، يرجى زيارة موقع “هواوي” الإلكتروني:
http://www.huawei.com https://e.huawei.com/a http://www.linkedin.com/company/Huawei https://www.linkedin.com/showcase/huawei-enterprise تويتر: http://www.twitter.com/Huawei فيسبوك: http://www.facebook.com/Huawei يوتيوب: http://www.youtube.com/Huawei الشرق الأوسط: فيسبوك: https://www.facebook.com/HuaweiTechME تويتر: https://twitter.com/Huawei_ME

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.