عبدالله الحكمي – الدمام
عقد رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الاستاذ : عضوان بن محمد الأحمري مع مجتمع الصحافة والإعلام بالمنطقة الشرقية اللقاء الذي تم فيه استعراض استراتيجية هيئة الصحفيين وخططها التطويرية وتحولاتها المستقبلية، بحضور مدير فرع الهيئة بالاحساء الاستاذ: عادل بن سعد الذكرالله، ومدير فرع الجبيل الاستاذ: محمد بن إبراهيم الزهراني، ومدير فرع حفر الباطن الاستاذ سلمان المشلحي، وتواجد كوكبة من مجتمع الصحافة والاعلام بالمنطقة الشرقية،
الاحمري شرح الاستراتيجية امام الحضور من الزميلات والزملاء “في قاعة المها، فندق كمبينسكي العثمان بالخبر”، استراتيجية طموحة اشتملت على العديد من الأبواب التي تخدم الصحافة والإعلام السعودي.. (سيتم نشر بنودها في هذه الصحيفة قريبا مع كل التفاصيل عن اللقاء) .
بعد شرح وتفصيل الاستراتيجية استمع الاستاذ عضوان الأحمري للأسالة ولمطالب الزملاء والزميلات المتواجدين واستفساراتهم ورد على الجميع، مؤكدا وقوفه التام مع كل الصحفيين، وأنه واحد منهم ويتفهم معاناة الصحفيين والصعوبات التي تواجههم ،
واعلن عن إطلاق صندوق لدعم الصحفيين المتعثرين لمساعدة اي صحفي متعثر من منسوبي الهيئة،
كما اكد الأحمري انه سيتم منح بطاقة عضوية دائمة ستعطى لأي صحفي منتمي لهيئة الصحفيين من المخضرمين الذين امضوا اكثر من 25 عاما في عالم الصحافة ،
كما أعلن عن فتح فرع للهيئة في محافظة جدة خلال ايام مؤكدا على ضرورة وجود مكتب في جدة لاهمية ذلك نظرا لموقع جدة ومكانتها ، مؤكدا ان الزيارات والجولات ستشمل كافة مناطق المملكة خلال الفترة القادمة،
الاحمري خلال النقاشات تطرق لمدراء فروع الهيئة واكد ان من الضروري الاهتمام واللقاء مع الصحفيين بشكل مستمر وتوجيه الدعوات لهم في كل الاجتماعات واللقاءات وورش العمل وكذلك التاهيل والتدريب المستمر بدورات ذات مردود إيجابي.
كما أعرب الأحمري عن اعتزازه وسعادته بإطلاق الاستراتيجية من المنطقة الشرقية مبديا سروره بتواجده في المنطقة والالتقاء بالصحفيين فيها،
وأعرب عن شكره وتقديره للحضور الكبير للزملاء والزميلات وعلى الحفاوة والتكريم الذي وجده في المنطقة الشرقية.
في نهاية اللقاء ( استمر اكثر من الوقت المحدد ) تم التقاط الصور التذكارية وتبادل الزميلات والزملاء الأحاديث الودية والجانبية لتعزيز التواصل فيما بينهم في المنطقة .
اللقاء كان ثريا بالنقاشات والمداخلات والشفافية بين الزميلات والزملاء ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين الاستاذ عضوان بن محمد الأحمري وتطرق لكثير من المحاور المهمة التي تصب في مصلحة الصحفيين السعوديين .
وفي نفس السياق تم امس في مقر دار اليوم توقيع اتفاقية بين هيئة الصحفيين السعوديين ودار “اليوم” للإعلام، ومؤسسة الوليد ال مبارك الأهلية “أهم” ، الاتفاقية تهدف إلى تطوير رأس المال البشري في مجال الإعلام الرقمي بالتعاون مع جامعة ميزوري الأميركية. وسيكون البرنامج عبارة عن 100 مقعد 70 مخصصة لطالبات وطلاب الإعلام حديثي التخرج في مجال الصحافة الشاملة، و 30 مقعدا لمنسوبي المؤسسات الصحفية وسيكون البرنامج في مسار صحافة الذكاء الاصطناعي والميتافيرس.
وأوضح رئيس مجلس إدارة دار “اليوم” للإعلام الوليد آل مبارك، أن برنامج “تطوير كفاءات ومهارات الصحفيين والإعلاميين” الذي سينطلق برعاية ودعم مؤسسة “أهم” الأهلية وتنظيم معهد “اليوم” للتدريب وهيئة الصحفيين السعوديين، هو برنامج تدريب احترافي يُنظم للمرة الأولى في السعودية.
وأضاف أن التدريب سيشمل قوالب الإعلام الرقمية الجديدة كصحافة “الميتافيرس” وما تشمله من تقنية الواقع المعزز والواقع الإفتراضي والذكاء الاصطناعي، وما تتضمنه من تقنيات ومحتوى شامل ومتفرد في تجربة المتلقي. كما سيجري التركيز على أخلاقيات العمل بهذه التقنيات،
وأضاف آل مبارك: نحن في معهد دار “اليوم”، ومؤسسة “أهم” الأهلية، وبمشاركة هيئة الصحفيين السعوديين رأينا أنه من واجبنا في قطاع الصحافة والإعلام أن نبادر بدعم الصحفيين والإعلاميين السعوديين الطامحين للمواكبة، ومساعدتهم في فتح آفاق أرحب في العمل الإعلامي.
وأكد أنها مبادرة جديرة بالدعم والرعاية والاهتمام، لتواكب خطوات التطور والنمو المتسارعة في السعودية، بما يعزز تنمية رأس المال البشري ويسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
من جانبه أعرب رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين، عضوان الأحمري عن شكره لدار “اليوم” للإعلام، على استضافة المبادرة الرائدة لتطوير رأس المال البشري للصحفيين السعوديين في مجال “الميتافيرس” والتي تُعد الأولى من نوعها.
وأكد أن الصحافة السعودية قادرة على مواكبة التطورات العالمية، ولكن هناك حاجة لتأهيل الكوادر لتطبيق هذه التقنيات بشكل أخلاقي ومهني.
وقال الأحمري إن المبادرة الطموحة تأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي وبناء مجتمع معرفي قائم على الابتكار. كما تسهم في تمكين الكوادر الوطنية، وتطوير المحتوى الإعلامي المحلي بما يتوافق مع المعايير العالمية، فضلًا عن دعم الأخلاقيات الإعلامية وضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات المتقدمة.
وأشار إلى أن المبادرة تأتي انطلاقة نوعية لتطوير الإعلام السعودي بالمنطقة الشرقية، ما يرسخ مكانة المملكة كمركزٍ ريادي في الإعلام الرقمي على مستوى العالم.
