عبد الله الينبعاوي ـ الرياض:

ينظّم نادي سباقات الخيل في ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بالرياض الأسبوع السابع من موسم سباقات الرياض في حفلاته الثلاث 58 و 59 و 60 أيام الخميس والجمعة والسبت الموافق 28-29-30 من نوفمبر، ويتألف كل يوم من إثنا عشر شوطًا تختلف فيها درجاتها وتصنيفاتها وأعمارها لخيل الثروبيرد والخيل العربية الأصيلة، حيث الشوط الأبرز من يوم الخميس في الشوط الثاني عشر المخصص لكأس سمو رئيس دولة الإمارات للخيل العربية، على مسافة 1800 متر وبجائزة قدرها 500 ألف ريال، ومن أبرز الجياد المرشحة للظفر بالكأس الجواد فيزير لإسطبل أجمل وبتدريبات بسام الموسى وبقيادة الخيال محمد الدهام وكذلك الجواد قسورة الخالدية لإسطبلات الخالدية وبتدريبات ناصر بن مطلق وبقيادة الخيال نايف العنزي وكذلك الجواد سير عامر للشيخ عبدالله حمود المالك الصباح وبتدريبات ثامر الديحاني وبقيادة الخيال ريكاردو فيريرا

وفي سباقات يوم الجمعة خصص الشوط الثاني عشر لكأس إمارة منطقة نجران على مسافة 1600 متر للأفراس وبجائزة قدرها 150 ألف ريال حيث تبرز المرشحة للكأس عادات لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبتدريبات أحمد محمود وبقيادة الخيال عبدالله الفيروز ومن ضمن المرشحين كذلك الفرس شجوا للأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز وبتدريبات فهد سعد وبقيادة الخيال ريكاردو فيريرا
وفي سباقات يوم السبت خصص الشوط الثاني عشر لكأس الإتحاد الأوروبي على مسافة 1600 متر وبجائزة قدرها 150 ألف ريال وفيه يبرز الجواد الكتابليتي لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبتدريبات عبدالعزيز المشوح وبقيادة الخيال كاميلو اوسبينا وكذلك المرشح الآخر الجواد فاينست ساوند للأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز وبتدريبات جيمس جيركنز وبقيادة الخيال نواف المضياني وكذلك الجواد سعودي امباير للمالك فيصل بن محمد بن عبدالهادي الجضعي القحطاني وبتدريبات ممدوح العلي وبقيادة الخيال عادل الفريدي ويشارك أيضاً الجواد باور اوف بيوتي للأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز وبتدريبات نيكولاس بكالارد وبقيادة الخيال محمد الدهام .

الحضور :

وعن الحضور في ميدان الملك عبدالعزيز
ندعوا زوارنا الأعزاء للإستمتاع بسباقات الخيل ومشاهدتها عن قرب، حيث أن الدخول متاح ومتعدد الباقات وفق أحكام وشروط نادي سباقات الخيل مما يتيح للجميع إمكانية الوصول إلى مرافق مميزة في الميدان والإستمتاع بالسباقات عبر مقاعد متنوعة في المدرجات المطلة على أرضية الميدان بالإضافة إلى العديد من الأمسيات خلال الموسم السباقي التي تشهد فعاليات عديدة ترفيهية وموسيقية تتناسب مع جميع فئات العائلة بالإضافة إلى متاجر البيع المتعددة النشاطات وأركان وعربات الفود ترك الرائعة وخيارات عديدة أخرى من المطاعم في أمسيات الكؤوس الكبيرة والرئيسية ، كما سيتمكن الجمهور أيضًا من المشاركة في عدة مسابقات تفاعلية كمسابقة الترشيحات للخيل الفائزة في الأشواط و الفوز بجوائز رائعة وقيمة، ولضمان تجربة سلسة ومميزة سيتاح التسجيل إلكترونيًا للجميع للحصول على باقات التذاكر سواء العادية أو المميزة، وبإمكانكم الإطلاع على أسعار التذاكر والباقات في الموقع الإلكتروني والتي توفر جميع مزايا الدخول العام .

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.