العنود عبد الرحمن العصفور ـ الرياض

في مثل هذا الوقت منذ عشر سنوات ، وبالتحديد يوم 3 ربيع الآخر 1436هـ الموافق 23 يناير/كانون الثاني 2015.

كانت المملكة على موعد مع عهد جديد في مسيرة المملكة المباركة ، عهد التنمية والرخاء والمكانة المرموقة لمملكتنا الحبيبة

ففي مثل هذا الوقت ، تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم. وتمت مبايعته  ملكاً للمملكة العربية السعودية .

واليوم يحق لنا أن نحتفل بهذه البيعة المباركة  وقلوبنا تفيض بمشاعر الحب والامتنان والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ، ونحن نعيش قصة نجاح حملت معها كل مظاهر التغيير ، وأصبحت مضرب المثل لشعوب العالم

عشر سنوات شهدت إنجازات، سريعة ، و إصلاحات تاريخية، ورؤية تنموية طموحة ، غيرت مختلف أوجه الحياه ورسمت حاضر زاهر  و مستقبل مشرق،

وبهذه المناسبة الكريمة نرفع آيدينا إلى الله سبحانه وتعالي أن يحفظ لهذه البلاد قادتها وأمنها وعزها في ل القيادة الحكيمة لمولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.