عبد القادر عوض رضوان – جدة

كرمت جمعية البر بجدة والمنصة السعودية عدداً من أبناء وبنات الأسر الذين استفادوا من (مبادرة تمكين) التي أطلقتها المنصة ضمن برنامج “مهارات التميز الوظيفي 2024” التي تستهدف تمكين الأسر والأيتام لدخول سوق العمل من خلال تقديم التدريب والتأهيل المناسبين لهم عبر حزمة من البرامج والخدمات التنموية المبتكرة بما يجعلهم على دراية تامة بمتطلبات سوق العمل.

جاء ذلك خلال الحفل المشترك الذي تم تنظيمه بمقر الجمعية بحضور عضو مجلس إدارة الجمعية أ. محمد سعيد أبو ملحة، والرئيس التنفيذي م. محي الدين حكمي ورئيس المنصة السعودية أ. حامد العطاس ومدير إدارة الخدمات الاجتماعية أ. نجلاء اليامي، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

تضمن الحفل كلمة لرئيس المنصة الأستاذ حامد العطاس ألقى خلالها الضوء على المبادرة التي تم إطلاقها منذ 5 شهور ضمن برنامج (مهارات التميز الوظيفي 2024)، مثمناً حرص الجمعية على تدريب أبناء الأسر وتأهيلهم وتمكينهم بما يساهم في رسم ملامح مستقبلهم، وشكر مدربي ومدربات المنصة السعودية وشركاء النجاح على تعاونهم البناء في إنجاح وتحقيق اهدافها المنشودة .

من جهته ثمّن الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس محي الدين حكمي جهود المنصة في تمكين أبناء الأسر في ظل التعاون المشترك بين الجمعية والمنصة والذي كان له أثره الإيجابي الفعال في إثراء جهود الجمعية لتمكين أبناء الأسر ليكونوا جزءاً فاعلاً من المسيرة التنموية التي تسير وفق رؤية المملكة 2030.

تلا ذلك تكريم عدد من مسؤولي الجمعية والمنصة، وأبناء وبنات الأسر بدروع وشهادات تكريمية.

تتضمن المبادرة التي استفاد منها 30 من أبناء وبنات الأسر تقديم فرص تعليمية وتدريبية مبتكرة تهدف الى بناء المهارات وتعزيز القدرات بما يساهم في تمكين المستفيدين وتحقيق طموحاتهم في بناء مستقبل أفضل.

وتأتي مشاركة أبناء وبنات الأسر المسجلة بالجمعية في ظل حرص الجمعية ممثلة بإدارة الخدمات الاجتماعية على تقديم حزمة من الخدمات التي تسهم في تمكين الاسر والأيتام ومساعدتهم على بناء مستقبلهم ضمن رؤية الجمعية القائمة على تحقيق الريادة في صناعة الأثر.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.