د. وسيلة محمود الحلبي

أعلنت شركة “أل تي أي مايندتري” (LTIMindtree) الشركة عالمية متخصصة في الاستشارات التقنية والحلول الرقمية، عن افتتاح مقرها الإقليمي في العاصمة السعودية الرياض، وذلك في إطار جهودها للتوسع في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط.
ويأتي افتتاح هذا المكتب تماشاً مع البرنامج السعودي لجذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية، حيث يشكل افتتاحه إنجازاً محورياً سيسهم في تمكين شركة أل تي أي مايندتري من تعزيز وإدارة وتوجيه مبادراتها وأعمالها الاستراتيجية في المنطقة، كما تندرج هذه الخطوة التوسعية في إطار رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى دفع عجلة التنوع الاقتصادي والتنمية والنمو في المملكة.
وجرى افتتاح المكتب الجديد، الذي يقع في مركز الملك عبدالله المالي على طريق الملك فهد، وهي منطقة الأعمال الشهيرة في الرياض ووجهة الحياة العصرية فيها، بتاريخ 11 يونيو 2024، بحضور الدكتور سهيل أجاز خان، سفير الهند لدى المملكة العربية السعودية، والسيد طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو ديجيتال، وديباشيس تشاترجي، الرئيس التنفيذي لشركة أل تي أي مايندتري.
وفي هذا الصدد، عبر السيد ديباشيس تشاترجي، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة أل تي أي مايندتري، عن سعادته بافتتاح المكتب الجديد قائلاً:” تشكل المملكة العربية السعودية سوقًا حيويًا لمستقبل تكنولوجيا المعلومات، حيث تأتي خطوتنا التوسعية لتؤكد التزامنا الثابت بنقل خبراتنا الابتكارية إلى المملكة. وكلّنا ثقةٌ بأن رؤية المملكة 2030 التي تمثل نبراساً للطموح توفر إطاراً مثاليا يتيح لنا تسخير خبراتنا التقنية الكبيرة للمساعدة في تمكين المواهب البارزة وتعزيز المشهد التكنولوجي في المملكة. كما يُعدّ افتتاح هذا المكتب إنجازًا هامًا يضمن سلسلة إنجازاتنا خلال رحلتنا نحو تعزيز نطاق أعمالنا وتوجيه مبادراتنا الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
من جانبه، أكد السيد طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو ديجيتال، أن افتتاح هذا المكتب الجديد يُمثل علامة فارقة في مسيرة التقدم المشتركة. وأضاف أن هذا التعاون يُجسد الاهتمام العالمي المتزايد بالمملكة العربية السعودية كمركز رائد للتكنولوجيا المتقدمة والكفاءات المتميزة. وأعرب عن تطلعه لرؤية الآثار الإيجابية لهذه الشراكة على الاقتصاد الوطني والفرص الواسعة التي ستخلقها لأبناء الوطن.
شركة أل تي أي مايندتري هي شركة المسجّلة في سوق الأوراق المالية الوطني الهندي تحت رمز: LTIM، وفي سوق بومباي للأوراق المالية تحت رقم: 540005.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.