الجوف – حنان الشمراني

مع مرور الزمن، بدأت الرياضة تفقد بريقها الأساسي كمصدر للصحة واللياقة البدنية، وتحولت إلى مجرد وسيلة للشهرة والتنافسية الشرسة. في ظل هذا التحول، أصبح الكثيرون يتجاهلون الفوائد الجسدية والنفسية لمزاولة الرياضة، مفضلين البحث عن الأضواء والنجومية.

الرياضة بين الهواية والتكنيك تؤكد الدراسات أن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي فن وتكنيك يتطلب الالتزام والتدريب المستمر. ومع ذلك، يبدو أن هذا الجانب قد تلاشى في ظل السعي المحموم وراء الشهرة. فهل يمكن للرياضة أن تستعيد دورها الأساسي في تعزيز الصحة والرفاهية، أم أنها ستظل تتبخر كالسراب؟

التنافسية: سلاح ذو حدين لا يمكن إنكار أن التنافسية لها دور كبير في تحفيز الرياضيين للوصول إلى أعلى مستويات الأداء. ولكن، عندما تصبح التنافسية هدفاً بحد ذاتها، فإنها قد تؤدي إلى ضغوط نفسية ومشاكل صحية جسيمة.
دعوة لإعادة التفكير نحن بحاجة إلى إعادة النظر في مفهوم الرياضة وأهدافها. يجب أن نتذكر دائماً أن الرياضة هي وسيلة لتحقيق التوازن بين العقل والجسد، وليس مجرد منصة للشهرة والتنافسية.

فهل نعود لممارسة الرياضة من أجل الفوائد الصحية والعقلية؟ أم نواصل السير في طريق الشهرة الزائفة ؟
التحدي الحقيقي يكمن في إعادة الرياضة إلى مسارها الصحيح، حيث تكون هواية ممتعة وتكنيك مفيد، وليس مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة.

 

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.