أن المفهوم الذي تشكل في اذهان من يتلقى حقيقة أساليب الاحزاب الديموقراطية الأمريكية، والأوروبية في مواقفهما على ارض الواقع، يتبين له الازدواجية الصارخة في مستويات المعايير التي تدعي كل ما يكفل ويحترم الإنسانية وهي تخلو ابسط مقومات حدود الحرية، وبسخرية، فالمخدوعين بوهم الديموقراطية وقعوا ضحية، وسلعة في آن، ونتيجة لذلك اصبحوا ضمن المخصصة مع مواردهم بعد أشغالهم، وإشعال الفتيل بتسليحهم، ودعم متطرفي كل فصيل او طائفة منهم، والإستثمار في كل التيارات اليمين، واليسار بالأساليب الإجرامية التي تجاوزت الإغتصاب الفكري والمادي مرادفًا تسويق الميديا بالأدلة الفكرية أو ممن حاول في ليس تعطيل فكر الجمهور العربي على وجه الخصوص ايضًا تصوير العاطفة العمياء بالإرهاب وترويج المخدرات والمدمرات وبث الشذوذ بأنواعها على مبدأ رأس مالي غاشم لا يرحم استثمروا فيه تخصيب غالب القالب الإجتماعي العالمي لترقيمه.

فقد تبين لنا أن الأخلاق في قاموس بايدن معدومة وأن الإنسانية ضحكة يداعب بها أحاسيس الجمهور بدعاية المنظمات الإنسانية التي تحمل شعارات ابتزت الدول المستقرة بقضايا مقصودة تخالف سياساتها،  وشعاراتها في واقع مواقفها على الأرض دلل كذبها وزيفها عندما حشد حاملات الطائرات الحربية العسكرية وإسقاط الجدران وأسقف المباني على رؤوس الأطفال الأبرياء، بذريعة انه يقاتل شبح حماس الذي أوجده وشجع على المثلية بالإقصاء وذلك بتحييد الأبوين في وسط ترويج حرية اختيار الجنس في منظومة التعليم بأمريكا التي لم تسلم أيضًا منه فقد سلب الحرية باسم الحرية مخالف الفطرة السوية وكسر كل القيم السماوية، وهنا تجدر الإشارة الى أن ما يقوم به بايدن من دعم للإرهاب والحروب وتخصيب الشرق بالكوارث نتيجة لكراهيته للإنسان والطمع والجشع والأمراض التي تعتريه في بجاحة العنصرية المتطرفة التي يمارسها ويعلنها أمام العالم، والموقف أمام مفترق طرق مصيري في السلم العالمي لحياة الإنسان، أصبحت المعايير تشكل صورة لا حدود في ظلمها و قساوتها المؤلمة فالسلوك الإجرامي التي اعتمدت عليه تلك الديموقراطية هو دعم مجموعة شلل من الجهل تمارس الإتجار بالمخدرات والبغي وتغتصب كرامة وسلم الإنسان الذي سيتكيف في نمط حياته الشيطانية وكل مسالك الشيطان في برمجة اليمين واليسار الذي يختلف في كل شيء وتجمعه الديموقراطية ورعاية الثورات لإسقاط الدول المستقرة ليتسلمها مجموعة متطرفين منحرفين بألوان الجريمة حيوان بشكل إنسان، وتكون بيدهم السلطة ما يعكس على دمار الشعوب لتدور ترسانة الخراب الذي سعت به كل الحشود تحت الشعارات البراقة وما يدلل ذلك هو محاولة إعطاء من ليس له حق القرار في قضية عربية “فلسطين” الرهينة المستدرجة في لعبة الغرب و مصيدة إيران بدعم حزب يواليها وحتى يتسنى لها المحاصصة والتسلق على قضايا العرب من خلال اعترافها بعصابة حماس الإرهابية التي تسببت بالكارثة البشرية والإبتزاز الذي مارسته الصهاينة لا طاقة لمن يحمل ضمير تحمله فالوقت الذي تسعى فيه جميع الدول العربية تأصيل الإعتراف بدولة فلسطين بعد حل الدولتين نجد إيران تدعم الإنشقاق، وتصفي حساباتها على حساب العرب وبدعم مادي ومباشر إعطاء المتطرف الجلوس في دائرة القرار من” بايدن ” الديموقراطي.

بالإيجاز رمى الحجر على بحر من يملكون البترول والطاقة العالمية، استمات محاولا العبث بالإقتصاد العالمي والأمريكي بالدولار الذي يستند على اعتراف البترول كورقة تداول مجازفاً بالدولار بابتزاز الاستقرار والسلم العالمي، استثمر الدمار والشذوذ ، وسمح للمهاجرين القدوم لتجنيدهم في الإنتخابات الأمريكية، استنزف الإقتصاد الأمريكي والعالمي بعد سحب الدولار من البنوك، إسقاط مصداقية المؤسسات الأمريكية التي تخبطت خلف قراراته، أخذ يفكك إتحاد الولايات الأمريكية، خدع الدول الأوروبية، وضرب خط أنابيب وضاعف مبيعاته على حساب معانات العالم ، دعم الصهاينة المتطرفة من جهة ودعم الثورة الإيرانية المتطرفة من جه أخرى وأشغل الدول بالحروب سارقًا موارد تلك الدول التي عبث بأمنها وتدخل في قيمها وكل ما يجعل للخراب باب، هو لعنة في حقيقة الموقف الذي يعيشه العالم وهو الشيطان الرجيم الذي جاء بشكل الإنسان، أصبحنا نشاهد الراديكالي الديموقراطي وهو يمثل هتلر في القرن الحديث هذا ما قد أتضح أن الديموقراطية فكرة تسرق الشعوب من دولها خلفها لتحكمهم بذريعة الحرية بعد دمار بلدانهم والمواقف جزيلة في دلالة إنها ذريعة لتدخلها في الشعوب والعبث بموارد العالم بوسيلة الديموقراطية بغاية الراس مالية.

كاتب/سامي الصقر

اترك تعليقاً