تقرير :فوزية العنزي
تصوير :حنان التميمي
تشهد منطقة حائل الإقبال الكبير من الزوار من مختلف مناطق المملكة،على العديد من الفعاليات المصاحبة لرالي حائل ،ومشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة ،حيث شاركت أمانة منطقة حائل بالعديد من الفعاليات والأركان والتي تضمنت صوتك مسموع ورأيك يفرق ،نبيها تلق لق ،مدهال ومضياف ،التكية الشتوية ، البهجة الخضراء.
وشاركت جمعية الثقافة والفنون ،بعرض لوحات الفنانين التشكيلين في المنطقة ،توفير مرسم حر للفنان ،توفير لوحات فنية وألوان وكل مستلزمات الرسم،توفير ركن خاص بالمصورين ،ومرسم للأطفال ،والرسم على الوجوة وشهد الركن إقبال كبير من الزوار للمعرض .


كما شاركت صحة منطقة حائل بدورها في التثقيف الصحي ،بمشاركة العديد من المستوصفات الخاصة والحكومية في المنطقة .
كما شاركت وزارة الزراعة والمياة في الرالي من خلال عرض المنتجات الزراعية في المنطقة ،وتشجيع أصحاب المشاريع على عرض منتجاتهم .
و شاركت جمعية بسمة لمرضى السرطان في منطقة حائل في التثقيف الصحي للحملة الخليجية التاسعة للسرطان .
كما شاركت إدارة التربية والتعليم بتوفير مسرح للأطفال،ومسرح للتعليم ،وتوفير الأركان المشاركة بالفعاليات .
كما شاركت القطاعات الأمنية من دفاع مدني للتوعية للزوار من خلال كيفية استخدام طفايات الحريق في المنزل وأهميتها،كذلك شارك قطاع مكافحة المخدرات في التوعية عن المخدرات ،وحث المجتمع على التعاون في الابلاغ عن المروجين ،ودور المجتمع ووسائل الإعلام في التوعية .
كذلك شاركت فروسية منطقة حائل في فعاليات الرالي ،توفير خيمة الضيافة للزوار ،عرض الخيول العربية الأصيلة أمام الزوار للركن .
كما شاركت منارة حائل في ركن خاص لها لتعريف الزوار بالفضاء والفلك ،التلسكوب الموجود في المنطقة والذي يعد أكبر تلسكوب فضائي.
كذلك شاركت هيئة الهلال الأحمر السعودي في تثقيف الزوار على كيفية الإسعافات الأولية،وعرض السيارات المجهزة للإسعافات الطبية.
كذلك شارك بنك التنمية الأجتماعية من خلال توفير البوثاث للأسر المنتجة ،وتقديم معلومات عن كيفية ابتداء المشاريع الصغيرة .
كذلك شاركت جامعة منطقة حائل بالعديد من الأركان الخاصة بها من كليات الطب وتقديم التثقيف الصحي للزوار .

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.