مكة المكرمة – فواز صايل الرويلي

استقبل فريق كشافة شباب مكة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، وفدا يتكون من(50)قائد و قائدة من كشافة المملكة المغربية يمثلون جمعية كشافة المغرب برئاسة القائد حاتم برادة، وكان في استقبالهم رئيس رابطة فرق أحياء مكة المكرمة سابقا الكابتن آدم ابو البشر والرائد الكشفي علي بكر هوساوي والقائد الكشفي عثمان خليفه مدني ومستشار رابطة فرق أحياء مكة المكرمة الكابتن سلطان سعيد عبد ربه والقائد الكشفي تركي محمد قائد والقائدالمكشفي المذيع بكر عبدالقادر، حيث تم استقبالهم بالصيحات والمونولوجات الكشفية وقد أقيم حفل خطابي بقاعة المعلم سعيد عبد ربه يرحمه الله بمنزل الكابتن سلطان سعيد عبد ربه قدمه المذيع الكشاف إبراهيم سليمان أبكر ،
بدأ بالقرآن الكريم تلاه الكشاف محمد الخير عمر التيجاني ثم قدم القائد الكشفي إبراهيم نوري مجس وهو لون من الفن المكي الشعبي الحجازي تفاعل معه الحضور .

بعد ذلك ألقى الكابتن سلطان سعيد عبد ربه كلمة ترحيبية بأعضاء جمعية كشافة المغرب، الذين يزرون مكة المكرمة، ثم قدم الكشاف عبدالإله عبدالحميد آدم نبذة عن فريق كشافة شباب مكة (الحركة الكشفية دورها وجهود كشافة شباب مكة في المجتمع والمسؤولية المجتمعية).

وألقى الكشاف آدم داود عبده كلمة كشافة شباب مكة وأكد بأن الكشفية تساهم في تطوير ورقي العلاقة بين أبناء الوطن العربي، بعد ذلك ألقى القائد موالاي ذهبي الخوجاني بصفته الكاتب العام لجمعية كشافة المغرب كلمة، شكر فيها الجميع على الحفاوة التي لقيها الوفد منذ قدومه إلى المملكة العربية السعودية.

ثم ألقى القائد الدكتور حسن فضل الله الذوق عضو القيادة العامة لجمعية كشافة المغرب، كلمة أوضح فيها أهمية العمل الكشفي ودوره في تنمية روح التطوع لدى الشباب.. ثم قام قادة واصدقاء كشافة شباب مكه المكرمة بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة بتقلد باج اليوم الوطني السعودي نحلم ونحقف لكافة أعضاء الوفد تقديرا لدورهم في خدمة المجتمع وتنمية المسؤولية المجتمعية من خلال الكشافة.

بعدها عرض وفد جمعية كشافة المغرب شريطين، الأول يعرف بجمعية كشافة المغرب ومختلف الانشطة والخدمات التي تقدمها، والشريط الثاني يبرز الاسهامات والجهود التي قدمتها جمعية كشافة المغرب لاغاثة منكوبي زلزال الحوز الذي ضرب المغرب مؤخرا.

بعد ذلك قام أعضاء فرق الأشبال والفتيان والمتقدم والجوالة بتوزيع الهدايا التذكارية لكافة أعضاء وفد جمعية كشافة المغرب.

كما قدم قادة جمعية كشافة المغرب درع الامتنان و الشكر لكشافة شباب مكة، ووزعوا مجموعة من الهدايا التقليدية المغربية والاوسمة على قيادات كشافة شباب مكة.

وفي الختام، شرف الجميع مأدبة العشاء التي اقيمت لتعريف الوفد بتنوع الأطعمة المكية الشعبية التي تعكس التراث الغني للمملكة، وقد أضفت اللمسات التقليدية على الحدث جوآ من السحر والترحيب، ما ساهم في تعزيز روابط الأخوة الكشفية وتبادل الثقافات.

كما أقيم حفل ممثل في الجانب النسائي بقيادة الدكتورة مريم محمد كسناوي.

             

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.