‏الأبناء في المراحل التعليمية، وخاصة بالمرحلة الثانوية؛ ‏إذ هم على أعتاب سوق العمل وقيادة المستقبل في كافة الوظائف والجهات.
وكذلك بداية مرحلة جديدة بعد الانتقال إلى المرحلة الجامعية لذا لابد من عمل ‏دورات تدريبية للطلاب في هذه المرحلة العمرية ‏تصنع منه بإذن الله رجل المستقبل الواعي من بدايته، و كوجهة نظر خاصة أقترح أنه من المناسب عمل برنامج دورات تدريبية على الاقل لكل فصل دراسي دورتين ‏تدريبية ‏داخل المدارس الثانوية تخدم أهداف التعليم في المرحلة الثانوية، وتحقق الجانب المستقبلي من رؤية المملكة 2030.
تركز ‏هذه البرامج التدريبية على أهم ما يمكن أن ينفع طلاب المرحلة الثانوية في حاضرهم و ‏مستقبلهم، سواء اختاروا الدخول للجامعات أو الخروج مباشرة لسوق العمل، منها مهارات القرن الواحد والعشرين ‏وتطوير الذات و التطوع، وغيرها من البرامج
‏التي يكون الطالب فيها معتمدا على نفسه مقدرا ذاته، واعياً لمسؤوليته الاجتماعية تجاه مجتمعه، يتبع شغفه ويحقق رؤية وطنه المستقبلية.
فبين هؤلاء الطلاب نجد العقول الواعدة والمتميزين والمبدعين، فقط يحتاجون إلى الدعم والتوجيه والتدريب إذن ‏أبنائنا ‏لديهم شغف يتطلعون به إلى عنان السماء.

اترك تعليقاً