تتسم جرائم ميليشيات الحوثي في اليمن بحسمها ووحشيتها ضد المدنيين الشماليين، حيث تركز هذه الميليشيات على إقصاء هؤلاء المواطنين وتهميشهم، وترتكب جرائم ممنهجة ووحشية من خلال الإخفاء القسري، والتعذيب والقتل، وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بالقوة.

أصبح هذا الأمر جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين، مما يجعلهم يعيشون حياة مستمرة في الخوف والشك، بعد أن ارتفعت حالات القتل والتعذيب والإخفاء القسري من قبل هذه الميليشيات.

ولكن هذه الجرائم البشعة لا تقتصر على الشماليين فقط، بل انتشرت في جميع المناطق التي يتمركز فيها الحوثيون مثل صعدة وعمران وحجة، وصنعاء.

لقد أدت هذه الانتهاكات إلى تشريد العديد من المدنيين والمتضررين من جرائم الميليشيات الحوثية، وتعرضوا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاستيلاء على بيوتهم وممتلكاتهم، وإجبار الأطفال على التجنيد في صفوف الميليشيات، وتعريضهم للاستغلال والانتهاكات، وتحرمهم من حقهم في الحصول على التعليم والرعاية الصحية.

▪️حديث قيادات ميليشيات الحوثي عن الوحدة اليمنية .

حديث قيادات ميليشيا الحوثي عن الوحدة اليمنية حديث كاذب، وترويج إعلامي لا غير، وخير دليل الواقع الذي ينفذه الحوثي مع أبناء الشمال ،ويمكن القول بأن تصريحات قادة ميليشيا الحوثي حول وحدة اليمن هي ترويج إعلامي لا غير وهدفها تضليل الرأي العام الدولي وتبرير احتلالهم للجنوب مره اخرى.

وتؤكد التقارير أن حديث قيادات مليشيا الحوثي حول الوحدة لا يمت للواقع بصلة وهو حديث كاذب ومزيف، يهدف المتحدثون باسم هذه المليشيا إلى تمرير تعاطف شعبي لصالحهم وإيهام الجماهير بأنهم يعملون من أجل وحدة اليمن، وبالرغم من ذلك، فإن المليشيات الحوثية الإرهابية تمارس العنف والفوضى، وتثير الفتنة والتجاذبات في اليمن الشمالي .

وعلى الرغم من تصريحات قيادات هذه المليشيا حول وحدة اليمن، فإن هذه التصريحات لا تتماشى مع الواقع، وتهدف إلى جذب الدعم الشعبي والإعلامي .
ومن المفارقة المضحكة هي أنَّ تُدَعِّي المليشيات الانقلابية أنَّها قومية وأنها تتحدث عن التوحد مع شعوب تختلف عنها جغرافياً وثقافياً وعقائدياً، في حين أنَّ هذه المليشيات هي التي مزَّقَت النسيج الاجتماعي لشعبها وشتَّت شمله، والآن، بعد أن قرَّر شعب الجنوب استعادة دولته، فإن الوحدة لم تعد إلا في خيال نهابي الثروات.

▪️القوات المسلحة الجنوبية تمتلك القدرة الكافية على حماية كل شبر في أرض الجنوب من أي محاولة اعتداء حوثية أو إخوانية.

تشير المعلومات الواردة عن القوات المسلحة الجنوبية إلى أنها تمتلك القدرة الكافية على حماية كل شبر في أرض الجنوب من أي محاولة اعتداء حوثية أو إخوانية.
وتنظر قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الأمن والاستقرار كأولوياتها الرئيسية ، و بناءً على ذلك فإنها تسعى جاهدةً لتحصيل الجهوزية اللازمة للتصدي لأي مخاطر من العدوان الحوثي أو الإخواني.

وتطرقت التقارير الميدانية إلى أن القوات الجنوبية نفذت عدة عمليات استباقية ضد العناصر الإرهابية الحوثية والإخوانية، وتنظيم القاعدة وأسفرت عن تحرير العديد من المواقع الحيوية وتحييد العديد من العناصر الإرهابية، كما تم تدمير الكثير من الأسلحة والمعدات التي كانت بحوزتهم.

وبهذا فإن القوات المسلحة الجنوبية قادرة بما يكفي لحماية أرض الجنوب والمواطنين الساكنين فيها من أي محاولة اعتداء يأتي من العناصر الحوثية أو الإخوانية والإرهابية .

By

اترك تعليقاً