
محمد عبدالله الحضرمي السنحاني ، سياسي ودبلوماسي يمني من مواليد العاصمة اليمنية صنعاء، تعود أصوله إلى قبيلة همدان في محافظة صنعاء، منذ أن كان وزير الخارجية في حكومة معين الأولى عُرف محمد عبدالله الحضرمي السنحاني سفير اليمن الحالي في الولايات المتحدة الأمريكية بعنصريته المقيتة، ونفسه المناطقي النتن، ضد كل ما هو جنوبي، ويقود ضمن ثلة من العنصريين الشماليين حركة عنصرية شبيهة بحركة ‘كو كلوكس كلان” تعمل بشكل سري وتستهدف القيادات والكوادر الجنوبية في كافة المؤسسات والمواقع القيادية.
يقود السنحاني ذلك التوجه العنصري ويعمل بشكل حثيث على تشويه صورة الشركاء الجنوبيين لدى سفراء الدول الغربية ،وما يزال يصفهم في كافة خطاباته بالانفصاليين، بينما يغض الطرف عن الحوثيين، ولا يتناولهم بقدر تناوله للجنوبيين، بل يقول بكل صراحة ووضوح، إن الانفصاليين أشد خطورة من الحوثيين، ولذلك يكرس كل جهوده الدبلوماسية في تشويه اعضاء مجلس القيادة الجنوبيين، وكذلك الجنوبيين المشاركين في الحكومة .
لقد أعتاد السنحاني على فتح باب السفارة اليمنية في الولايات المتحدة للحوثيين، منهم سياسيون، وإعلاميون، وحقوقيون، وكتاب، ويعطيهم جل اهتمامه، في حين يتعامل بعنصرية فجة مع الجنوبيين في الولايات المتحدة
آخر ما قام به : :سفير اليمن في الولايات المتحده أصدر توجيهات بمنع رفع صور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي احتجاجاً على كلمته التي أيدّ فيها الخطوات الجنوبية السياسية.
وفي 25 سبتمبر 2022 م ، رعى السفير المؤدلج لليمن لدى واشنطن، محمد الحضرمي السنحاني ، ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي فعالية إحتفالية لحزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخون الإرهابي، بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر ، شهدت الفعالية عدد من الكلمات والقصائد التي هاجمت التحالف بقيادة المملكة العربية السعوديه ، كذلك هجوم السفير على الإمارات، في حفل رسمي يحضره ويرعاه السفير المؤدلج في الولايات المتحدة الأمريكية.
واخطر ما قام بة اخوان اليمن منذ 2011 زرع عناصرهم في كل مفاصل وزارة الخارجية خصوصًا السفارات في أوروبا وامريكا والامم المتحدة تلك العناصر تعمل لصالح الجماعة وتنسق مع الحوثيين في الخارج ، خصوصًا السلك الدبلوماسي في الولايات المتحدة مسيطرين عليه جماعة الاخوان المسلمين المصنفين على لائحة الإرهاب من راسه الى اخمس قدمية .
لا يمكن فهم هذا السلوك خارج سياق كره السنحاني للسعودية، وهو الذي يعرف بحديثه الحاد تجاه سياسة السعودية في اليمن، ويؤمن بشكل عميق بأن السعودية خلف كل نكبات اليمن منذ ثورة 26 سبتمبر وحتى الآن، ودائما ما يطرح هذا الحديث أمام كل اصدقائه ومقربيه.
ويقود نشاطا خبيثا ضد التحالف العربي وفي مقدمة ذلك السعودية والإمارات، وللاسف هذا الأمر يظهر من خلال رأي عام غربي لا يعرفه بشكل واضح طبيعة الصراع في اليمن، ويعتقد الكثير من الإعلاميين الغربيين أن الحرب بين اليمن والسعودية ،يعمل السفير على تزوير الحقائق وتعزيز حضور صورة السعودية المعتدية على اليمن، وشعبه، وكذلك تعزيز صورة أن الإمارات تدعم الانفصال.
لقد عمل السنحاني خلال الفترة الماضية لمصلحة الحوثيين في الولايات المتحدة ، وذلك لضمان بيوته وعقاراته، وأملاكه في صنعاء، واصبح بشكل فعلي سفيرا للحوثيين في الولايات المتحدة” .
وهناك توجه جاد للاطاحة به لاسيما بعد منع رفع صور رشاد العليمي رئيس المجلس الرئاسي ،لكن ما يهمنا هنا أن نكشف حقيقة بلطجي أساء للسلك الدبلوماسي وللشرعية، والتحالف، ويفترض أن يحال للمحاكمة، وتجمد كل أرصدته في البنوك الأمريكية، حيث تقييم عائلته، وحيث أكبر استثماراته.