تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء وبحضور وزراء اعلام الخليج والوطن العربي ،يعرض الأربعاء وعلى مدى ثلاثة أيام على خشبة المسرح الوطني بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي العرض المسرحي التاريخي ” سدرة اللؤلؤ” الذي تنظمه وزارة الإعلام، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

العرض المسرحي التاريخي الذي يخرجه عبدالله عبد الرسول يشارك فيه نخبة مميزة من نجوم الكويت الكبار والشباب في التمثيل وعلى رأسهم الفنانة القديرة سعاد عبدالله، الفنان القدير محمد المنصور، الفنان القدير جاسم النبهان، الفنان حسين المنصور، الفنان عبدالعزيز المسلم، الفنان د .طارق العلي، الفنان نادر الحساوي، الفنان حسن إبراهيم، الفنان يعقوب عبدالله، الفنان حمد العماني، الفنان محمد صفر، الفنان حمد أشكناني، الفنانة فاطمة الطباخ، الفنان ميثم بدر، الفنان عبدالله البدر، الفنان علي الحسيني، الفنان يوسف الحشاش، الفنان بدر البناي، الفنان محمد الدوسري، الفنان عثمان الشطي، الفنان سعود بو شهري، الفنان يعقوب حيات، والفنان عبدالغفار العوضي. والفنان عبدالعزيز بهبهاني.

كما يشارك في العرض الملحمي نجوم الغناء في الكويت من الكبار والشباب وهم: المطرب القدير عبدالله الرويشد، المطربة القديرة نوال، المطرب سليمان العماري، المطرب إبراهيم دشتي، المطربة شيماء، المطرب بدر نوري، المطربة شهد العميري، والطفلة زينة الصفار.

فكرة العرض «سدرة اللؤلؤ» والبناء الدرامي والحوار تعود للمخرج القدير عبدالله عبد الرسول الذي يتصدى أيضا لإخراجه مسرحيا، أما تجميع المعلومات التاريخية والوثائق والحوار الخاصة بالعمل فتصدى لها محمد الرباح، بينما تصدى الشاعر عبدالرحمن العوضي لكتابة أشعار وأغاني هذا العرض الفني الوطني الضخم شكلا ومضمونا التي تتصدى د .نورة القملاس الإشراف عليه موسيقيا، بينما الإشراف التقني يتصدى له فيصل العبيد ود .ابتسام الحمادي استشارات الفنية.

أما ألحان أغاني الأوبريت فصاغها مشعل حسين، وحسن الملا تصدى لتصميم السينوغرافيا، وإيمان السيف تصميم وتنفيذ الأزياء، وسعود المسفر يتصدى للمؤثرات الصوتية الخاصة بالعمل الفني وبمشاركة مجاميع الحركة التعبيرية والفنون التراثية.

وفي هذا الصدد ، ثمنت الفنانة القديرة سعاد عبدالله هذه الخطوة المباركة من وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لعودة مثل هذه المسرحيات التاريخية في الكويت التي كانت سباقة في مثل هذه المسرحيات حيث قدمت في السابق مسرحية على جناح التبريزي وحفلة على الخازوق والزير سالم ومولد أمة والذي شارك فيه نخبه من الفنانين العرب.
وأضافت عودة مثل العروض التاريخية مهمة للجيل الحالي حتى يتعرف عن قرب تاريخ بلاده ، منوهة ان هذا العرض يتحدث عن الكويت في عيون الآخرين وماذا قيل عنها من البعثات الأجنبية والرحالة والشعراء الأوائل عندما وطئوا أرض الكويت.
وقالت: العرض يجمع معظم الفنانين الكبار مع الشباب وهذا بحد ذاته أمر يحسب لمن نظم لهذا العرض الذي أتمنى ان ينال اعجاب الجميع محليا وخليجيا وعربيا.

ومن جهته قال الفنان القدير محمد المنصور ان ” سدرة اللؤلؤ” يجمع جميع أطياف الكويت بحضرها وباديتها من خلال اللوحات التي يتضمنها هذا العرض التاريخي والذي سيكون مادة توثيقية للأجيال القادمة ليتعرفوا على بلادهم ودورها في القرون الماضية.

أما الفنان القدير جاسم النبهان طالب وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالاستمرار في تقديم مثل هذه العروض التاريخية حتى يتعرف العالم عن قرب عن طبيعة الانسان الكويتي الذي قهر المستحيل في شتى المجالات لرفع اسم بلاده .

بينما الفنان القدير حسين المنصور أكد أن مثل هذه العروض ستبقى عالقة في الأذهان لانها تتحدث عن معلومات موثقة على دور الكويت الواضح منذ القدم في هذا العالم مع انها دولة صغيرة ولكن افعالها كبيرة في المحافظة على علاقاتها الطيبة مع الجميع.

وأشار الفنان القدير عبدالعزيز المسلم الى ان مثل هذه العروض جديرة بالاحترام والتقدير وسعيد انه يشارك فيها لانها تتحدث عن الكويت وأهلها في عيون الآخرين ، منوها أن الشخصية التي سيقدمها في هذا العرض سيتفاجئ بها الجميع .

أما الفنان القدير د .طارق العلي ذكر ان الجميل في هذا العرض التاريخي مشاركة الفنانين الكبار مع الأجيال الذين جاؤوا من وراهم وصولا للشباب والأطفال وهذا بحد ذاته أمر يشكرون عليه القائمين على هذا العرض بإيجاد هذه التوليفة من الفنانين في مثل هذا العمل التاريخي .
وعن الشخصية التي سيجسدها في هذا العرض قال العلي انه سيجسد شخصية الشاعر العربي المعروف الفرزدق متمنيا ان ينال العرض اعجاب الجميع.

وبدوره قال الفنان القدير نادر الحساوي انه سعيد بالمشاركة في هذا العرض التاريخي مع نخبه مميزة من النجوم الكبار والشباب ، منوها ان سيجسد شخصية الشاعر العربي جرير ، شاكرا للقائمين على هذا العمل التاريخي ومتمنيا التوفيق لجميع زملائه .

اما الفنان القدير حسن إبراهيم قال عن مشاركته في هذا العمل انه سعيد لدعوته للمشاركة مع هذه النخبة المميزة من فنانين الكويت الكبار والشباب وانه سيجسد في العرض شخصية رئيس تحرير لصحيفة يرصد مواقف الكويت مع الدول الأخرى ومواقفها التي لا تنسى .

ومن جانبها قالت الفنانة فاطمة الطباخ انها سعيدة بالمشاركة في هذه المسرحية التاريخية مع نجوم كبار خصوصا ان هذا العرض لا يوجد به إلا ثلاثة نساء الفنانة القديرة سعاد عبدالله وهي والطفلة زينة الصفار.
وعن الشخصية التي ستجسدها ذكرت انها شخصية السيدة جيهان السيد رجب التي حضرت للكويت برفقة زوجها د.طارق السيد رجب وشاركته في رحلة التنقيب في جزيرة فيلكا لتكشف كنوزها بعد ذلك.

اما الفنان ميثم بدر فقال انه سعيد في المشاركة في العرض المسرحي التاريخي ” سدرة اللؤلؤ” مع هذه الكوكبة الجميلة من الفنانين الكبار ، وشاركه في هذه السعادة الفنان يوسف الحشاش الذي ثمّن للقائمين على هذا العرض دعوته للمشاركة مؤكدا أن مثل هذه العروض الضخمة تفيده في مسيرته الفنية وتجديدا في الإخراج المسرحي.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.