تتوالى أعراس الوطن الغالي المملكة العربية السعودية العظمى تباعا وتخفق راية العز والسلام والشموخ في عنان السماء كأعظم راية ترفع ولا تنكس أبدا في كل زمان ومكان . ففي الثالث والعشرين من سبتمبر كل عام تحتفل السعودية العظمى بعرس الوطن في يومها الوطني الأغر وفي الثاني والعشرين من فبراير نستعيد ذكرى التأسيس المجيد والفخر بالأجداد والآباء وملوك الوطن .
واليوم يحتفل الجميع في هذا الوطن الغالي بعرس “يوم العلم” وهو مناسبة تاريخية أخرى تضاف لأعراس الوطن الذي أفتخر به وأعتز وأعيش فوق أرضه الطاهرة منذ أربعين عاما ونيف بين أهله الكرام الذين هم أهلي وأحبتي . فمن حقي أن احتفل بجميع أعراسه الوطنية وأنا التي شربت من مائه وتنفست هوائه وأكلت من طيباته وعاشت به مصانة ومكرمة ، وشاركت في تعليم أبنائه ، والذود عنه، والحفاظ عليه ،والدفاع عنه بالكلمة التي هي بمثابة السيف القاطع. .
إن المناسبات الوطنية السعودية المرتبطة بتاريخ هذه البلاد العظيمة الشامخة كشموخ ملوكها وأمرائها ، الباسقة كنخيلها ، الطيبة كمواطنيها ، تعزز حب الوطن في نفوس أبناء الوطن والمقيمين فيه، وترسخ الأسس والقيم التي قامت عليها هذه البلاد المباركة.
فقد جاء اختيار يوم 11مارس تحديدًا ليكون “يوم العلم السعودي “بمرسوم ملكي صدر في تاريخ 9/8/1444هـ لأنه يوافق اليوم الذي تم فيه إقرار العلم السعودي بشكله الحالي في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله بتاريخ 11/3/1937م. فقد أقره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – ليخلد يوما جديدا يستوقف التاريخ ويستنهض العزم والهمة، ويدفع مملكة العزة والشموخ نحو المستقبل الباهر.
فراية التوحيد تمثل العقيدة التي لا تتزعزع ، والسيف يظهر القوة والعدالة ، واللون الأخضر يرمز لكل معاني السلام والنماء والرخاء. فأي شموخ هذا وأي فخر واعتزاز .
إن” يوم العلم” هو يوم التفاني والمواطنة الحقيقية ، وهو شكل من أشكال الوعي الاجتماعي والتعزيز باستشعار المسؤولية تجاه هذا الوطن الغالي والأسرة المالكة والحكومة الرشيدة والوقوف معهم يدا بيد للحفاظ على هذا الوطن الشامخ دائما .
إن” يوم العلم” هو يوم للفخر براية التوحيد والعز والسلام والإسلام التي لا تُنكس والإرادة التي لا تنكسر، وهو رمز للعدل والقوة والسيادة، وتجسيد لمشاعر التلاحم والولاء والائتلاف والوحدة الوطنية ، وإن علم المملكة العربية السعودية العظمى ككيانها متميز وفريد ، حمل هويتها وصيغت عباراته وألوانه من عقيدتها وثقافتها ، ونهجها الإسلامي الحنيف، علم خفاق في عنان السماء في كل مكان وزمان .
حفظ الله المملكة العربية السعودية وحفظ الله ولاة أمرها الكرام وأدام عليهم نعمة الأمن، والأمان، والمحبة، والسلام.

 

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.