شاركت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم في الأمسية التوعوية «وعي يطمئن»، التي نظمتها مجموعة الرائدات برابطة رواد الكشافة السعودية، مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026م، تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الثدي، وذلك عن بُعد عبر القاعة الافتراضية، برعاية الأستاذ الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد، عضو مجلس إدارة الاتحاد الكشفي للرواد العرب.
وتناولت الأمسية التعريف بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر وفق التوصيات الطبية المناسبة لكل امرأة، إلى جانب دور الدعم النفسي والأسري في مساندة المصابات والمتعافيات، من خلال محاور معرفية قدمتها متخصصات، وأسهمت في تعزيز الوعي الصحي والإجابة عن التساؤلات.
وأكدت الدكتورة فردوس أبو القاسم، المدير التنفيذي للجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم، أن مشاركة الجمعية تأتي امتدادًا لدورها المجتمعي وحرصها على الإسهام في المبادرات التي تعزز الوعي الصحي وجودة الحياة، مشيدةً بالتعاون مع رابطة رواد الكشافة السعودية في تنظيم أمسية تجمع المعرفة الطبية بالدعم الإنساني.
وأوضحت أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة مهمة لتوسيع أثر المبادرات التوعوية، من خلال تكامل الخبرات وتبادل المعرفة والوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، مؤكدةً أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية، وتشجيع الاهتمام بالصحة، وتعزيز المساندة داخل الأسرة والمجتمع.
من جهته، أكد الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم، أن المشاركة في المبادرات التوعوية تعكس أهمية التكامل بين مؤسسات المجتمع في خدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة، مشيرًا إلى أن الوعي الصحي لا يقتصر على إيصال المعلومات، بل يمتد إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي، ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية.
وأضاف أن الشراكات الفاعلة تفتح آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود، وتحويل الرسائل التوعوية إلى أثر ملموس في حياة الأفراد والأسر، مؤكدًا حرص الجمعية على الإسهام في المبادرات التي تخدم المجتمع وتدعم جودة الحياة، انطلاقًا من رسالتها الإنسانية والمجتمعية.
واختُتمت المشاركة بتقدير الجهود المبذولة في تنظيم الأمسية، حيث أعربت الجمعية عن شكرها للأستاذ الدكتور عبدالله بن سليمان الفهد، راعي الأمسية، ولرابطة رواد الكشافة السعودية ومجموعة الرائدات، وللمتحدثات وفريق التنظيم، مثمنةً جهودهم في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة المساندة الإنسانية.
وتؤكد هذه المشاركة أهمية استمرار الشراكات المجتمعية التي تجمع المعرفة بالمسؤولية، والوعي بالممارسة، وتسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا واهتمامًا بصحة أفراده وجودة حياتهم.