بقلم: إبراهيم الجبري

أ. إشراق المقطري.. الإنسانة التي لم تغيّرها الوزارة.. عرفناها قاضيةً ومحاميةً وحقوقيةً وثائرةً، صوتًا للناس ومدافعةً عن قضاياهم، وحاضرةً في الميدان بشجاعة.

عرفناها ابنةً للجمهورية منذ الطلقة الأولى للمقاومة في تعز، وفي كل بقعة من اليمن تتنفس حريةً ومقاومةً.

واليوم، وهي وزيرة للشؤون القانونية، لم تغيّرها الوزارة.. ما زالت الصوت الصادق، والضمير الحي القريب من هموم الناس.

نزولها الميداني يختصر الكثير.. فهي قبل المنصب وبعده: الإنسانة التي لم تنسَ من أين جاءت، ولا لماذا اختارت طريق الحقوق.

في زمنٍ تُغيّر فيه المناصب أصحابها، تبقى قيمة الإنسان في ألّا يفقد نفسه.

شكرًا لإشراق؛ لأن الوزارة لم تأخذ منها إنسانيتها، ولم تُبعدها عن الناس، ولم تُطفئ صوتها الذي اعتادوا عليه.

اترك تعليقاً