جدة – عبد القادر عوض رضوان

وقّعت جمعية البر بجدة اتفاقية شراكة مجتمعية مع فندق راديسون بلو السلام جدة، بهدف دعم البرامج والمبادرات التي تقدمها الجمعية للمستفيدين، وتعزيز إسهام قطاع الأعمال في مساندة الجهود التنموية والاجتماعية التي تستهدف تحسين جودة حياة الفئات الأكثر احتياجًا.
وقد وقّع الاتفاقية من جانب الجمعية الرئيس التنفيذي م. محي الدين حكمي، ومن جانب الفندق مدير عام الفندق أ. ضرار يخلف، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.
تتضمن الاتفاقية تقديم حزمة من الخدمات والدعم اللوجيستي بما يثري برامج الجمعية المقدمة للمستفيدين وبما يعزز التكامل بين الجهود المجتمعية واحتياجات الفئات المستفيدة.


كما تتيح الشراكة فتح نافذة جديدة لتعريف المجتمع ببرامج الجمعية وإتاحة فرص أوسع للمشاركة في دعمها وتمويل مبادراتها.
وأكد مدير عام فندق راديسون بلو السلام جدة أ. ضرار يخلف حرص الفندق على دعم العمل الاجتماعي والتنموي، والاضطلاع بدوره في برامج المسؤولية المجتمعية التي تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيداً بالدور الذي تضطلع به جمعية البر بجدة في خدمة المستفيدين وتطوير برامجها ومبادراتها.
وأوضح أن هذه الشراكة تأتي امتداداً لحرص إدارة الفندق على الإسهام في المبادرات التي تلامس الاحتياجات الفعلية للمجتمع، مؤكدًا التطلع إلى استمرار التعاون مع الجمعية وتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة للبرامج التي تحقق أثراً ملموساً ومستداماً في حياة المستفيدين.
من جهته، أعرب الرئيس التنفيذي لجمعية البر بجدة م. محي الدين حكمي عن شكره وتقديره لإدارة فندق راديسون بلو السلام جدة على مبادرتها واستشعارها لمسؤولياتها تجاه المجتمع، مؤكداً أن هذه الشراكة تجسد قيم التكافل والتعاون، وتعكس وعي قطاع الأعمال بأهمية دوره في مساندة القطاع غير الربحي وتعزيز أثره التنموي.


وأشار الحكمي إلى أن الجمعية تعمل على تطوير منظومة متكاملة من البرامج التي لا تقتصر على تقديم الدعم المباشر للمستفيدين، وإنما تتجه بصورة متزايدة نحو التمكين والاستدامة وصناعة الأثر المجتمعي، من خلال بناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، وتطوير مشاريع تسهم في تنويع واستدامة مواردها، ومن أبرزها مشروع “مقصد جدة” التجاري الذي يمثل أحد نماذج الاستثمار الاجتماعي الهادف إلى تعزيز الاستدامة المالية للجمعية ودعم قدرتها على مواصلة برامجها التنموية.
وبيّن أن الشراكة مع الفندق تمثل نموذجاً عملياً للتكامل البنّاء بين القطاع غير الربحي وقطاع الأعمال، حيث تتكامل الإمكانات والخبرات والمسؤولية المجتمعية لخدمة الإنسان وتحقيق أثر يتجاوز الدعم الآني إلى الإسهام في بناء منظومة اجتماعية أكثر استدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز إسهام القطاع غير الربحي ورفع كفاءته وتوسيع أثره في المجتمع.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص جمعية البر بجدة على توسيع شبكة شراكاتها المجتمعية مع مؤسسات قطاع الأعمال، واستثمار هذه الشراكات في تطوير برامجها وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يعزز حضور المسؤولية المجتمعية بوصفها شراكة في صناعة الحلول والأثر، وليس مجرد تقديم الدعم، انطلاقاً من إيمان الجمعية أن بناء شراكات طويلة المدى مع القطاع الخاص يمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق رؤيتها في صناعة الأثر المجتمعي المستدام، من خلال تحويل المبادرات المجتمعية إلى مشاريع نوعية تستجيب للاحتياجات، وتفتح فرصاً أوسع للمشاركة المجتمعية، وتدعم مسيرة التنمية الاجتماعية في المملكة.

اترك تعليقاً