الرياض – عبدالله الحربي

يجسد حسن الأطلس نموذجاً مميزاً للدبلوماسية الاقتصادية غير الرسمية وذلك من خلال الترويج للمغرب والتعريف بفرصه الاستثمارية وتشجيع المستثمرين على اكتشاف إمكاناته


يواصل المغربي حسن الأطلس حضوره اللافت في مجال العلاقات الإقتصادية والتواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم ، مقدماً نموذجاً للمواطن الذي يحوّل حبه لوطنه إلى مبادرات وجهود عملية تسهم في تعزيز صورة المغرب وترسيخ حضوره الاقتصادي.
ومن خلال شبكة علاقاته الواسعة مع رجال الأعمال والمستثمرين يحرص الأطلس على التعريف بالمغرب وما يزخر به من مؤهلات وإمكانات وفرص استثمارية وتشجيع المستثمرين على اكتشاف بيئته الإقتصادية بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكات.
ورغم ما مرّ به من ظروف وتجارب ظل ارتباطه بالمغرب ثابتاً مؤكداً أن الوطنية الحقيقية لا تختزل في الشعارات بل تتجسد في العمل والعطاء وخدمة الوطن أينما كان الإنسان.
ويجسد حسن الأطلس من خلال تحركاته وعلاقاته مفهوماً عملياً لما يمكن وصفه بـالدبلوماسية الإقتصادية الشعبية إذ يعمل على بناء جسور التواصل بين المغرب ومجتمعات الأعمال الدولية من دون منصب رسمي أو صفة دبلوماسية.
وفي هذا السياق يمكن النظر إلى الأطلس بوصفه سفيراً للمغرب بلا حقيبة دبلوماسية ، يحمل رسالة وطنية قوامها التعريف ببلاده واستقطاب الاهتمام بها وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والتعاون ليصبح حب الوطن بالنسبة إليه ممارسة وعطاءً واستثماراً في مستقبل المغرب .

اترك تعليقاً