ا. لمياء المرشد
دشّنت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم حقبة جديدة من العمل المؤسسي بعقد الاجتماع الأول لمجلس إدارتها تحت شعار «اجتماع الانطلاقة.. من التأسيس إلى الأثر»؛ تجسيدًا لوضوح الرؤية، وترسيخًا لفاعلية الحوكمة وتكامل الأدوار، وسعيًا حثيثًا لتحويل الخطط إلى مبادرات نوعية تُحدث أثرًا مستدامًا في حياة ذو صعوبات التعلّم وذويهم فى ظل رعاية كريمة لحكومتنا الرشيدة رعاها الله تعالى.

واستعرض المجلس الخطة الاستراتيجية والتشغيلية التي قدمها الأمين العام الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الجريد، متضمنةً توزيع المهام والاختصاصات، وتشكيل اللجان المتخصصة، وتفعيل الجهاز التنفيذي، فضلًا عن إحكام منظومة المتابعة وقياس الأداء لرفع كفاءة العمل وتجويد المخرجات.
كما تناول الاجتماع محاور الاستدامة المالية، وتنمية الموارد، وبناء الشراكات المؤسسية والمجتمعية، وتطوير الاتصال المؤسسي وتفعيل العمل التطوعي. وتضمنت النقاشات حزمة من المبادرات الرائدة، أبرزها: «وقف الأثر»، و**«شريك الأثر»، و«قصة الأثر»**، بما يضمن انتقال الجمعية من إطار تقديم الخدمات إلى رحاب صناعة الأثر المستدام والقابل للقياس.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان، رئيس مجلس الإدارة، أن المرحلة المقبلة ترتكز على العمل بروح الفريق، واستثمار الكفاءات والخبرات، وتوسيع نطاق الشراكات وتطوير البرامج المتخصصة؛ تمكينًا للمستفيدين ودعمًا لأسرهم، وارتقاءً بجودة حياتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، لتعزيز حضور الجمعية نموذجًا مؤسسيًا رائدًا في العطاء وخدمة الإنسان.«من التأسيس نبدأ.. وبالأثر نستمر.. ولأجل الإنسان نصنع الفرق بإذن الله تعالى، ثم بدعم أهل البذل والعطاء والتطوير.

اترك تعليقاً