بقلم: مها العزيز
عوداً حميداً لجميع الطلبة والمعلمين ، وبداية مميزة نتمناهم لكم .
اليوم بداية العام الدراسي بعد الإجازة ، لتعود الأجواء المعتادة في المراكز التعليمية ، بعودة الطلبة إلى مقاعدهم بعد فترة هدوء وسكون .
ويبدأ الجميع باللقاء وتبادل الأحاديث قبل بدء الدراسة .
وللمعلمين دورهم في استقبال الطلبة وقد يبدأ يومهم بطرح بعض الأسئلة على الطلبة ، لذا نقول لهم :
لطفاً أيها المعلمون انتبهوا ، قد تكون بعض أسئلتكم التي تطرحوها للطلبة بعفوية وبساطة تكون محرجة ومؤلمة لهم وخاصة عن كيفية قضاؤهم للإجازة ، لذا انتبهوا لبعض النقاط :
.فالأسئلة التي تكون محتواها ، أين ذهبتم في الإجازة؟
لماذا لم تسافروا؟ إلى أين سافرتم؟
قد تكون ظاهرها اسئلة عادية ولكنها قد تكون جرحاً أو تسبب ألماً لمن لم تتح له الظروف السفر بسبب ظروفه المادية أو مشاكل أسرية أو أنه يسكن مع أحدى والديه أو ظروفاً لايريد أن يتحدث عنها أمام البقية .
فالحقيقة الإجارة لاتعني السفر فقط ، فهي إستراحة من روتين معين لاستعادة التوازن وأخذ النفس لمواصلة السير ، والتمتع بالإجازة ليس بالسفر ، فكسر الروتين متعة لاستعادة النشاط ، وممارسة الهوايات التي لم يتمكنها بسبب الانشغال متعة ، ولقاء الأحبة ، وقضاء وقته مع العائلة كل ذلك يستطيع ان يستمتع به ، أما السفر فليس كل أسرة تملك القدرة على قضاء الإجازة في الفنادق والمنتجعات أو خارج البلاد. هناك طلبة قد قضوا إجازتهم في منازلهم، وهناك من ساعد أسرته، ومن عمل، ومن مرّ بظروف جعلت الإجازة مختلفة تماماً عن إجازة زملائه.
رسالة مهمة :
أيها المعلم دورك عظيم وتحمل رسالة عظيمة رسالة العلم والتربية وكلماتك المشجعة او لومك أو اسئلتك قد تبقى في الذاكرة لمدة طويلة ، فانتبه ، انتبهوا أيها المعلمون لظروف من تقومون بتدريسهم فليس كل من يجلس على مقعد الدراسة
ظروفة متساوية فراعوا الفوارق وانتبهوا لما ماتسألون .
ولنجعل بداية العام الدراسي بداية مشرقة ومبهجة للجميع
وليكون اللقاء طيباً ويترك أثراً سعيداً .