ربيعة الحربي_عسير
اختتمت أمانة منطقة عسير فعاليات ملتقى القطاع البلدي بعسير، الذي نظمته الأمانة على مدى يومين في مركز الأمير سلطان الحضاري بمحافظة خميس مشيط، بمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع البلدي، إلى جانب حضور من السكان والزوار.
وشهد الملتقى استعراض منظومة العمل البلدي في منطقة عسير، وما تشهده مدن ومحافظات المنطقة من مشروعات تنموية وفرص استثمارية ومبادرات نوعية تستهدف تطوير المدن، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جاذبية الوجهات، والارتقاء بجودة الحياة.

وتضمن برنامج الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين، تناولت موضوعات التنمية الحضرية والاستثمار وصناعة المكان وتطوير المدن، إلى جانب استعراض التجارب والممارسات الناجحة، ومناقشة الممكنات والحلول التي تسهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتوسيع مجالات الاستثمار البلدي.
كما مثّل الملتقى منصة للتواصل المباشر مع السكان والزوار، والتعريف بالمشروعات والمبادرات والفرص الاستثمارية التي تقدمها منظومة القطاع البلدي، والاستماع إلى الآراء والتطلعات، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويدعم التكامل مع مختلف فئات المجتمع.
وفي جانب الشراكات، شهد الملتقى توقيع واستعراض أكثر من 20 اتفاقية وشراكة ومذكرة تفاهم مع عدد من الجهات، في مجالات بلدية وتنموية واستثمارية ومجتمعية متنوعة، بما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات، ويدعم تنفيذ المشروعات والمبادرات، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية في المنطقة.
وصاحب فعاليات الملتقى عدد من المعارض التعريفية والأجنحة التخصصية التي استعرضت المشروعات والمبادرات والخدمات البلدية والفرص الاستثمارية في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، وأتاحت للمستثمرين والمهتمين الاطلاع على المقومات والفرص المتاحة ومسارات التنمية والتطوير التي يشهدها القطاع البلدي بعسير.
وأكدت أمانة منطقة عسير أن الملتقى يجسد أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي والمجتمع، بما يسهم في دعم التنمية الحضرية والاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتحويل الفرص إلى مشروعات مستدامة، ورفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في مدن ومحافظات المنطقة