د. وسيلة محمود الحلبي
أصدر نادي النورس الثقافي ضمن سلسلة الأعمال الخالدة (الإصدار رقم 130)، وبالتعاون مع الوكيل الأدبي الدكتور عبدالله البطيان، الباكورة الأدبية الأولى للكاتب محمد أحمد الحرز، والملونة بأسلوب وجداني وفلسفي رفيع تحت عنوان: «النسخة التي ماتت قبلي»، والصادر عن مركز المؤلف للنشر والتوزيع.
يقع الكتاب في 298 صفحة من القطع المتوسط (قياس 14×19 سم)، وينطوي بين دفتيه على تجربة استوارية وتأملية تحاكي الصراعات الخفية للذات الإنسانية وما يكتنفها من تحولات وفقد وصمت.
رحلة في أغوار الذات والمشاعر الخفية
وعن فلسفة هذا العمل، يعبّر الكاتب محمد أحمد الحرز بقوله:
“هذا الكتاب ليس للقراءة، بل للعودة إلى قبر قديم دفنت فيه نسخة من نفسك ثم أكملت حياتك وكأن شيئًا لم يمت.. فإذا سمعت صوتاً يبكي بصمت لا تخف، إنه أنت”.
ويضيف الحرز موضحاً بنية الكتاب الفكرية والوجدانية: “كل فصل هنا هو محاولة متأخرة لإنقاذ نسخةٍ ماتت بالفعل”.
يتكون الكتاب من 50 فصلًا تتناول تجارب مشاعرية ونفسية مكثفة، بأسلوب سردي يغوص في تفاصيل الذاكرة والألم والتعافي، ومن أبرز عناوين فصوله:
الرجل الذي كان يضحك أكثر من اللازم
غرفة تعرف صوت بكائي
نسخ كثيرة… ووجه واحد
العائد متأخرًا من نفسه
حديث داخلي عند الثالثة فجرًا ذاكرة تمشي على قدمين الرسائل التي لم أرسلها أبداً النسخة التي ماتت بالفعل تمكين الكوادر وإثراء المشهد الأدبي
ويعكس هذا الإصدار الشراكة الناجحة بين نادي النورس الثقافي والوكالة الأدبية للـ الدكتور عبدالله البطيان، والتي تهدف إلى دعم الكُتّاب الموهوبين وتمكينهم من تقديم إنتاجهم الأدبي وفق أعلى المعايير الاحترافية، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والمكتبة العربية بإصدارات ذات طابع إنساني وفكري مميز.
يُشار إلى أن الكتاب يصدر بطبعته الأولى لعام 1448هـ / 2026م وهو متوفر للجمهور والمهتمين بالقراءة والتحليل النفسي والأدب الوجداني.