بقلم الدكتور / عثمان بن عبد العزيز آل عثمان

غدًا، بإذن الله تعالى، يعود المعلّمون والمعلّمات إلى ميادين العطاء، حاملين رسالةً عظيمة، وأمانةً سامية، ودورًا يتجاوز حدود التعليم إلى بناء الإنسان، وغرس القيم، وصناعة مستقبل الوطن.

أيها المعلّمون والمعلّمات، أنتم مناراتُ علم، وصُنّاعُ أثر، وشركاءُ أسرة، وبناةُ أجيال؛ فلكم منا خالص التقدير والامتنان على ما تبذلونه في تعليم أبنائنا وبناتنا، ورعايتهم، واكتشاف مواهبهم، وتحفيزهم على التميّز والإبداع، في ظل رعايةٍ كريمة ودعمٍ متواصل من حكومتنا الرشيدة، أيدها الله تعالى.

🌿 وأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات، اجعلوا عامكم الدراسي بدايةً جديدةً للجد والاجتهاد؛ فاحرصوا على طلب العلم النافع، والعمل الصالح، وحسن الخُلُق، وبرّ الوالدين، واحترام معلّميكم ومعلماتكم، واختيار الصحبة الصالحة، والابتعاد عن رفقاء السوء؛ فالمرء يتأثر بمن يصاحب، والصحبة الصالحة تعين على الخير والنجاح، وتدفع إلى معالي الأمور.

وتذكّروا أن العلم بلا عملٍ لا يكتمل أثره، والنجاح الحقيقي أن تجمعوا بين التفوق في دراستكم، وحسن أخلاقكم، وصلاح أعمالكم.

نسأل الله تعالى أن يبارك جهود المعلمين والمعلمات، ويوفّق الطلاب والطالبات، ويكتب للجميع الأجر والثواب، وأن يجعل هذا العام الدراسي عامًا حافلًا بالعلم النافع، والعمل الصالح، والتميّز والنجاح والإنجاز.

عودًا حميدًا يا أهل الرسالة والعطاء، وبدايةً موفّقة لأبنائنا وبناتنا، وعامًا دراسيًا مباركًا، نصنع فيه بالعلم والأخلاق مستقبلًا مشرقًا لوطننا الغالي.

#عودة_المعلمين_والمعلمات

#عودًا_حميدًا

#التعليم

#صنّاع_الأجيال

#العلم_النافع

#الصحبة_الصالحة

#عام_دراسي_جديد

اترك تعليقاً