صلالة –ريحاب أبوزيد
اقيم مساء أمس بجناح معرض خريف ظفار للكتاب بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة فعالية أدبية بعنوان “اليوم الأدبي المفتوح” التي نظمها فرع الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بمحافظة ظفار بالتعاون مع مبادرة إثراء الثقافية تحت رعاية رجل الاعمال الشيخ حسين بن عبدالله الحداد وبحضورعدد من الكُتّاب والأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وجاءت الفعالية لتشكل لقاء أدبي مفتوح يجمع الكاتب بالقارئ، ويحتفي بالإصدارات العُمانية الجديدة إلى جانب تسليط الضوء على الكتابات الإبداعية المتنوعة وتعزيز الحراك الأدبي والثقافي الذي تشهده محافظة ظفار خلال موسم خريف ظفار.

بدأت الفقرات بكلمة ترحيبية للكاتب محمد رامس مؤسس مبادرة إثراء الثقافية رحّب خلالها بالحضور مؤكدًا على أهمية اللقاءات الثقافية في تعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور وإتاحة الفرصة أمام الكتاب لتقديم نتاجاتهم والتعريف بإصداراتهم.
كما قدم الكاتب عادل بن رمضان بيت نصيب رئيس فرع الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بمحافظة ظفار كلمة أكد فيها أهمية الفعاليات الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز حضور الثقافة في المجتمع، مشيرًا إلى أن الثقافة تمثل مساحة للتواصل والحوار، وذاكرة تحفظ للأوطان منجزها وهويتها وقيمهاموضحاأن اليوم الأدبي المفتوح يجسد التواصل المباشر بين الكاتب والقارئ ويوفر بيئة تفاعلية تحتفي بالإصدارات العُمانية الجديدة وتبرز المواهب والطاقات الإبداعية في المحافظة، بما يسهم في إثراء المشهد الأدبي والثقافي.
وشهدت الفعالية عرض مجموعة من الإصدارات الأدبية وإقامة توقيع لعدد من الكتب والدواوين الشعرية في أجواء جمعت أصحاب الإصدارات بالقراء والمهتمين
وتضمنت التوقيعات كتاب “يحدث الآن “للكاتبة ميادة رامس وديوان “رونق المعارف” للشاعرة عائشة العيدروس وكتاب “جيل زد” للكاتب علي جعبوب وكتاب “مهارات الخطابة والإلقاء” للكاتب يحيى حاردان وكتاب “جزر الحلانيات” للكاتب معمر الشحري وكتاب “مفردات العربية الدارجة في ظفار” و”ديوان شعر المقود”للكاتب حامد باوزير وكتاب “ما بين الواقع والملموس” للكاتبة شهد ربيع باتميرا وكتاب “يا حزاية أحزي لكم” للكاتبة ثمنة الجندل الذي يستحضر جانبًا من الحكايات الشعبية والتراث المرتبط بمحافظة ظفار ويوثق نماذج من الذاكرة الاجتماعية والثقافية المتوارثة في أرض اللبان.
وشكلت هذه الإصدارات تنوعًا لافتًا في الموضوعات الأدبية حيث كانت بين الشعر والسرد واللغة والمهارات والحكايات والموضوعات الاجتماعية والثقافية بما يعكس ثراء التجربة الإبداعية للكتاب والأدباء في محافظة ظفار وتنوع اهتماماتهم.