بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي

في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار، ويزداد فيه التنافس على السبق الإعلامي، تبرز أسماء اختارت أن تجعل من المصداقية والاتزان أساسًا لمسيرتها المهنية، ومن بين هذه الأسماء يأتي الإعلامي الأردني بسام العريان، الذي استطاع أن يرسم لنفسه حضورًا لافتًا في المشهد الإعلامي العربي.

امتلك العريان خبرة طويلة في العمل الصحفي والإعلامي، متنقلًا بين الإعلام المرئي والإلكتروني، مقدمًا نموذجًا للإعلامي الذي يجمع بين المهنية والقدرة على بناء العلاقات مع مختلف المؤسسات والشخصيات. وقد عُرف باهتمامه بتغطية الفعاليات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية، مسلطًا الضوء على المبادرات التي تعزز التعاون العربي، ولا سيما العلاقات الأردنية مع محيطها الخليجي والعربي.

ولا تقتصر مسيرته على نقل الخبر، بل تمتد إلى كتابة المقالات والرؤى الإعلامية التي تناقش قضايا المجتمع، وتؤكد أهمية الحوار والتواصل، وهو ما أكسبه احترامًا في الأوساط الإعلامية والثقافية. كما عُرف بحرصه على تقديم محتوى يعكس الصورة الإيجابية للعمل الإعلامي، بعيدًا عن الإثارة، وقريبًا من هموم الإنسان وقضايا التنمية.

ويؤمن بسام العريان بأن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، وأن الكلمة الصادقة قادرة على بناء جسور التفاهم بين الشعوب، وهو ما انعكس في حضوره المتواصل بالمحافل الرسمية والدبلوماسية، وفي مساهماته الإعلامية التي تجمع بين الرؤية المهنية والبعد الإنساني.

لقد استطاع بسام العريان أن يرسخ اسمه كإعلامي عربي يسعى إلى أن يكون الإعلام أداة للتقارب والتفاهم، وأن يواصل مسيرته بثبات، مستندًا إلى الخبرة، والالتزام المهني، والإيمان بأن الكلمة الصادقة هي الركيزة الأساسية لكل إعلام ناجح.

اترك تعليقاً