د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
لا يزال الغموض يحيط بمقر نهائي كأس العالم 2030، البطولة التي يشترك في تنظيمها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وخلال الأشهر الماضية بدت المنافسة منحصرة بين برنابيو، معقل ريال مدريد، وكامب نو ملعب غريمه برشلونة، واستاد الحسن الثاني الجديد في الدار البيضاء.
وتمكنت صحيفة “AS” الإسبانية من تفقّد معالم ملعب الحسن الثاني، الذي من المقرر أن يسع 115 ألف متفرج.
توضح الصحيفة أن برنابيو لا يزال يملك أوفر حظ لاستضافة نهائي مونديال 2030 في نظر الاتحاد الدولي “فيفا”، لكن ملعب الحسن الثاني يمثّل “تهديداً حقيقياً”.
نشرت شركة “Populous” صوراً جديدة لملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي يتسع لحوالي 115 ألف متفرج، ويُنتظر أن يكون ملعب كرة القدم الأكبر في العالم.
نشرت شركة “Populous” صوراً جديدة لملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي يتسع لحوالي 115 ألف متفرج، ويُنتظر أن يكون ملعب كرة القدم الأكبر في العالم.
وفي أول تصريح لوسائل الإعلام بتفقّد الملعب عن كثب، تشرح “AS”: “في نقطة وسط بين الدار البيضاء والرباط شٌيّد ملعب الحسن الثاني، المحاط بغابة، والآن هو ممتلئ برافعات تعمل بوتيرة سريعة على أمل استضافة نهائي 2030”.
ويقول سوسي ياسر مساعد المدير العام للوكالة الوطنية للمرافق العامة: “أنجزنا 40% من أعمال البناء، نتطلع إلى اكتمال الأعمال بحلول ديسمبر 2027، يعمل حالياً 5000 عامل في المنشأة، وفي وقت ما سيُكلّف ما لا يقل عن 10 آلاف عامل، كل الشركات العاملة مغربية”.
الملعب الضخم مكوّن من 3 طوابق، الأول يشمل 22600 شخص، والثاني 30600، والثالث يسع 62000 شخص، ويبدو أشبه بتجميع 3 ملاعب داخل ملعب واحد.
أكثر شيء مبهر، وفقاً للصحيفة الإسبانية، وجود 9000 مكان للضيافة ومناطق كبار الشخصيات و”الشخصيات بالغة الأهمية”، وهو أمر غير مسبوق في أي ملعب آخر.
يضيف سوسي ياسر: “تكلفة الإنشاء حتى الآن مليار دولار”، مشدداً: “نستعد للمونديال ولكننا نرغب أيضاً في ترك إرث للمستقبل، كل من يرى المشروع ينبهر، وكذلك فيفا”.
وتابع: “الهدف الأكبر هو استضافة نهائي المونديال، نريد النهائي، نعرف أن برنابيو في نظر الكثيرين يمثل كاتدرائية لكرة القدم، لكنه في قلب مدينة وهو مبني بالفعل، ملعبنا مختلف تماماً، سيتكيف بسهولة أكبر مع متطلبات فيفا”.
وواصل: “كل ما يطلبه فيفا سيتوفر بالملعب، سيعشق فيفا المشروع، لدينا علاقة ممتدة، ستكون هناك منطقة بالاستاد مصممة خصيصاً للفيفا ولكل المكاتب التي يحتاجها”.

اترك تعليقاً