عبدالعزيز السنيد – الرياض
الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة، ومن حملها بأمانة ووعي ترك أثرًا يبقى في وعي الناس. ومن الأسماء التي أثبتت حضورًا مهنيًا واضحًا في المشهد الإعلامي السعودي، الإعلامي تركي الدعجم، الرئيس التنفيذي لقناة #نبض_طويق .
- الاحترافية في إدارة المحتوى
قاد قناة نبض طويق برؤية واضحة قائمة على تقديم محتوى هادف يلامس قضايا المجتمع ويواكب تطلعات المرحلة، واستطاع أن يمزج بين المهنية الإعلامية والسرعة في نقل الخبر، فكسب ثقة المتابعين والمتخصصين.
- القدرة على صناعة التأثير
لم يقف الإعلام لديه عند حدود النقل، بل تجاوزه إلى صناعة النقاش الإيجابي وتسليط الضوء على المبادرات الوطنية والاجتماعية والمناسبات والأحداث الرياضية، صار للمنصة نبض يعكس صوت الناس ويوصل رسالتهم للمسؤول وصانع القرار.
- المرونة والمواكبة للتطور الرقمي
يدرك أن الإعلام اليوم لغة متغيرة، فكان سبّاقًا في تبني أدوات الإعلام الجديد، واستثمار المنصات الرقمية لزيادة الوصول وتقوية التفاعل. هذا الفهم جعل قناة نبض طويق حاضرة في المكان والزمان المناسبين.
- العمل بروح الفريق وبناء الكفاءات
يؤمن أن نجاح أي منصة إعلامية يقوم على الفريق، لذلك حرص على بناء بيئة عمل محفزة، واستقطاب الكفاءات الشابة وتأهيلها، فصار للمكان هوية مهنية واضحة وروح جماعية متماسكة.
- الالتزام بالمسؤولية الإعلامية
توازن بين السبق الإعلامي والالتزام بالدقة والمصداقية. لا يسعى للضجيج بقدر ما يسعى للأثر، ويضع المصلحة العامة ومصداقية الكلمة في صدارة أولوياته.
الأستاذ تركي الدعجم نموذج للإعلامي القائد الذي فهم أن قوة الإعلام تكمن في مصداقيته وأثره، لا في صوته العالي، عمل بصمت، وأنتج محتوى الحميع يتحدث عنه، وأثبت أن الإعلام السعودي قادر على المنافسة باحترافية عندما تُدار الأدوات بطريقة إحترافية وعمل مؤسسي.