بقلم : عبدالعزيز السنيد
الرجال يُعرفون بأثرهم، والكرام يُعرفون ببذلهم، ومن الرجال الذين جمعوا بين المال الطيب والنية الصادقة، الشيخ شنار بن سيف السهلي.
ما نُشيد به في مسيرة الشيخ شنار السهلي:
– السبق في أبواب البر
لم يكن عطاؤه موسميًا ولا مقيدًا بطلب، بل نهجًا ثابتًا في حياته. إذا ذُكر مشروع خيري، وُجد اسمه في مقدمة الداعمين. يؤمن أن المال أمانة، وأن أفضل مواضعها ما كان في سبيل الله ونفع عباده.
– دعم المشاريع التي تبقى أثرها
لا يقف عطاؤه عند العاجل، بل يحرص على ما يبقى أجره، من مشاريع تحفيظ القرآن، إلى مساجد، إلى كفالات الأيتام والأسر المحتاجة. يختار المشاريع التي تُبقي له صدقة جارية ينتفع بها بعد موته.
– الإخلاص والتواضع
من أعظم ما يميز الشيخ شنار أنه يعطي بصمت، لا يطلب ذكرًا ولا ينتظر مديحًا. بذله نابع من شعور بالمسؤولية تجاه مجتمعه، ومن يقينٍ بأن العطاء الحق هو ما كان خالصًا لوجه الله.
– الوفاء للمجتمع وخدمة الناس
قريب من أهل منطقته، حاضر في حاجاتهم، لا يرد سائلًا ولا يخذل صاحب حاجة، جعل من ماله جسرًا يقضي به حوائج الناس، ومن وقته مساحة للسؤال عنهم وتفقد أحوالهم.
– قدوة لرجال الأعمال وأهل المال
بفعله يذكّر غيره أن النعمة إن لم تُشكر بالبذل زالت، صار نموذجًا يُحتذى به في تحويل الثروة إلى عملٍ نافع، وفي جعل التجارة وسيلة للآخرة قبل أن تكون للدنيا.
– الشيخ شنار بن سيف السهلي رجلٌ إذا مُدّت يداه للخير لم تقبض، وإذا وُضع المال في موضعه لم يندم. عطاؤه شاهد، وأثره ملموس، وسيرته بيضاء بين الناس.
نسأل الله أن يبارك له في عمره وماله وأهله، وأن يجزيه عن كل محتاج أعانه، وعن كل مشروعٍ بارك فيه خير الجزاء. وأن يجعل ما يقدمه ذخرًا له يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.