بقلم :

الأستاذة:لمياء المرشد

في Boulevard Flowers… لم تكن الزيارة مجرد مرور عابر، بل كانت لحظة أقرب لما أحب… عالم هادئ، مليء بالورد، يشبهني ويشبه قلبي

من أول خطوة، تشعر أن المكان واسع بطريقة تحتضنك، كأن المساحة خُلقت لتتنفس الجمال. ممرات ممتدة، وحدائق موزعة بعناية، وزوايا تناديك لتقف قليلًا وتكتفي بالنظر. آلاف الورود هنا ليست رقمًا فقط، بل حضور… ألوان لا تنتهي، من الفاتح الذي يهمس، إلى الداكن الذي يلفت، وكل وردة وكأنها تقول: أنا هنا لأُسعدك

كنت أمشي ببطء… ليس لأن المكان كبير فقط، بل لأنني لا أريد أن يفوتني شيء. في كل زاوية تنسيق مختلف، فكرة جديدة، إحساس آخر. الورد هنا ليس للعرض، بل ليُعاش… لتراه، تشمه، وتشعر به في داخلك.

ورائحة المكان…

يا لهذه الرائحة!

مزيج من عبق الزهور يملأ الهواء، يهدئ الروح ويصنع حالة من السكون الجميل. كأنك دخلت عالمًا آخر لا يشبه صخب الخارج، عالم كله لطف وهدوء.

ولأن التجربة متكاملة، تنتشر المطاعم والمقاهي حولك، بعدد متنوع يناسب كل الأذواق. تجلس، تحتسي قهوتك، والورد يحيط بك من كل جانب… وكأنك في لوحة حية، لا مجرد فعالية. المكان لم يكن فقط للنظر، بل للعيش بكل تفاصيله.

أحببت كل شيء هنا…

المساحة التي أعطتني راحة،

الورد الذي أشبع عيني،

والأجواء التي لامست روحي.

كانت زيارة تشبهني…

بسيطة في هدوئها، عميقة في إحساسها،

ومليئة بالورد… كما أحب.

اترك تعليقاً